قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الخميس إنه صادق على عقوبات إضافية على إيران، مشيرا في سياق متصل إلى أن لديه شكوكا في موضوع تحطم الطائرة الأوكرانية فوق إيران .
وأعلن ترمب أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة على إيران إثر إطلاق صواريخ على قواعد تضم جنودا أميركيين في العراق.
وقال ترمب "تم الأمر. شددنا (العقوبات). كانت صارمة جدا، لكنه تم الآن تشديدها إلى حد بعيد" متوعدا بـ"عقوبات إضافية" بدون أن يورد المزيد من التفاصيل.
وبخصوص تحطم الطائرة الأوكرانية صرح ترمب مؤتمر صحفي قائلاً لدي "شكوك حول ما جرى للطائرة الأوكرانية في أجواء طهران"، وأردف "هناك شيء فظيع وقع للطائرة الأوكرانية، ولا بد من التحقيق الفوري".
ويعتقد مسؤولون أميركيون أن إيران أسقطت بطريق الخطأ طائرة الركاب الأوكرانية التي تحطمت فجر الأربعاء ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصا، حسبما ذكرت وسائل إعلام أميركية الخميس.
ونقلت مجلة نيوزويك ومحطتا سي بي إس وسي إن إن عن مسؤولين لم تذكر أسماءهم قولهم إنهم يزدادون ثقة بأن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية أسقطت الطائرة بطريق الخطأ، بناءً على بيانات الأقمار الاصطناعية والرادار والبيانات الإلكترونية.
بنس: ترمب سيطلب من الحلفاء إلغاء الاتفاق النووي
وبشأن عقوبات الولايات المتحدة على إيران وبعد الغارة الأميركية التي قتلت قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، سيطلب الرئيس، دونالد ترمب، من الحلفاء إلغاء الاتفاق النووي الإيراني، وفقاً لما أعلنه مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي، اليوم الخميس.
وتهاوى الاتفاق النووي، المبرم في فيينا في 2015 بين طهران ومجموعة الـ5+1 والذي قيّد نشاطات إيران النووية مقابل رفع العقوبات عنها، منذ أن انسحبت واشنطن منه في مايو/أيار 2018 وأعادت فرض عقوبات صارمة على إيران. ومقابل هذه العقوبات، تنصلت طهران في العديد من بنود هذا الاتفاق، مما أثار قلق الأوروبيين وغيرهم من القوى العالمية.
وأضاف بنس في مقابلة على قناة "فوكس": "سيدعو الرئيس حلفاءنا، في الأيام المقبلة، للانضمام للولايات المتحدة في الانسحاب من الاتفاق النووي الكارثي مع إيران، ويطالب بأن تتخلى إيران عن تاريخها الطويل من العنف الإرهابي، والتخلي عن طموحاتها النووية، والانضمام لعائلة الأمم".
وكانت إدارة ترمب على خلاف مع بعض الدول المهمة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ومنها بريطانيا وألمانيا وفرنسا، بسبب قرار ترمب في 2018 بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم في عهد إدارة باراك أوباما.
وأعاد ترمب حينها فرض عقوبات اقتصادية على إيران بعد الانسحاب من الاتفاق، الذي قال إنه منح إيران مزايا اقتصادية أكبر من اللازم دون أن يمنعها بما يكفي من تطوير سلاح نووي.
وكانت إيران قد أعلنت أنها ستقلص التزاماتها بموجب الاتفاق بدرجة أكبر، بعدما قتلت الولايات المتحدة سليماني.
ورجّح دبلوماسيون مؤخراً أن القوى الأوروبية، التي لا تزال تساند الاتفاق، ستشدد موقفها من إيران بسبب عدم التزامها به.
وأمس الأربعاء، دعا ترمب القوى العالمية إلى الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني كما فعل هو في أيار/مايو 2018. وقال ترمب: "لقد حان الوقت لكي تدرك المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وروسيا والصين هذه الحقيقة. عليها الآن الانسحاب من بقايا الاتفاق النووي". وأضاف "علينا جميعاً أن نعمل من أجل التوصل إلى اتفاق مع إيران يجعل العالم أكثر أمانا وسلما".
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
حادث مرعب لطائرة اليمنية في الأجواء.. ضربة تحطم أجزاء من المقدمة والزجاج الأمامي (صور)
-
ميسي ينافس الشباب.. "فرانس فوتبول" تعلن عن القائمة المختصرة لجائزة الكرة الذهبية 2026
-
خطأ تقني أم تسريب؟.. موقع "الكرة الذهبية" ينشر مقالات تتويج المرشحين قبل الحفل
-
احتياطيات النفط الاستراتيجية الأمريكية تنخفض إلى ما دون المستوى المسجل في أكتوبر 1982
-
أول تعليق من فليك بعد خسارة برشلونة أمام ريال مدريد
-
أمطار غزيرة تهطل على الكعبة والمعتمرون يواصلون الطواف والصلاة
-
مصر.. تعليق لافت من نجيب ساويرس على الارتفاع الحاد للدولار أمام الجنيه

الكشف عن وجبة شهيرة عند تناولها مرتين أسبوعياً ترفع من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري
آيباد يتحول إلى حاسوب عملاق.. آبل تختبر جهازا قابلا للطي يهدد عرش هواوي
آل الشيخ يعلق على سقوط صاروخ باليستي حوثي قرب مشعر عرفات.. ويكشف حقيقة أهداف الميليشيات ومساعيها للنيل من مقدسات المسلمين
سعر بي إم دبليو الفئة الأولى موديل 2026 في السعودية
العلماء يتوقعون حدوث عاصفة نيزكية فوق الأرض عام 2099
واتساب يستعد لتغيير جديد.. ميزة غامضة تظهر داخل المحادثات وتثير التساؤلات





