حققت المدينة المنورة المركز الثالث عربياً والمركز 23 عالمياً ضمن أفضل المدن العربية والعالمية وذلك وفقاً لمؤسسة يورومينتور العالمية المتخصصة في دراسة وتحليل الأسواق عن قائمتها السنوية لاختيار أفضل الأماكن السياحية في عام 2019، حيث تمت الدراسة على أكثر من 400 مدينة حول العالم على أساس أعداد السائحين الوافدين إليها.
ووفقاً للتقرير، فإن المدينة المنورة استقبلت "9.833 ملايين زائر" خلال عام 2019 م، لتخطف المركز الثاني بعد مكة المكرمة والمركز الثالث عربياً، والثالث والعشرين عالمياً.
وتتميز "سيدة المدن" عن غيرها من المدن، بأنها منطلق الدعوة المحمدية، ومنارة العلم والعلماء التي انبعثت من مشاربها أرقى حضارة إسلامية إنسانية، ويلقبها المسلمون بـ "طيبة الطيبة"؛ أول عاصمة في تاريخ الإسلام، وثاني أقدس الأماكن لدى المسلمين بعد مكة المكرّمة، كما تمّ اختيارها عاصمة الثقافة الإسلامية من قِبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، وتمّ اختيارها أيضاً عاصمة للسياحة الإسلامية لعام 2017م، في ختام أعمال اجتماع وزراء السياحة في الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي.
وتضم المدينة المنوّرة أقدم ثلاثة مساجد في العالم، من أهمها عند المسلمين، المسجد النبوي الشريف، ومسجد قباء؛ أول مسجد بُني في الإسلام، ومسجد القبلتيْن، وعديد من المساجد التاريخية والمعالم الإسلامية، فضلاً عن محافظاتها ومنها محافظة العلا أرض التاريخ والحضارات التي شهدت نقلة نوعية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله، كما احتضنت آلاف الزوار في فعالياتها المتنوعة.
كما تحتضن محافظاتها الأخرى العديد من المعالم والأماكن التي تشهد العديد من الزوار، فضلاً عن النقوش في الأودية والجبال كرواوة أو حلية رواوة، وهي من أقدم الأودية التاريخية في الحجاز وفي الجزيرة العربية، وتعرف بجبلين أثريين تكثر بهما النقوش والرسومات الإسلامية العائدة إلى العصور الإسلامية المبكرة، حيث كانت عامرة في يوم من الأيام، ويعتبر هذا الوادي كأكبر مكتبة مفتوحة للنقوش عبر التاريخ في الجزيرة العربية، وورد عن نقوشها في كتب المؤرخين أنها تنتسب لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فيما وصفها المؤرّخ تنضيب الفايدي في مقال له في إحدى الصحف بأنها "بادية آل الخطـاب ومصيفهم".
وللمدينة المنوّرة حضورٌ في التاريخ الإسلامي ومكانة ثقافية وإسهاماتٌ إسلامية إنسانية، فهي مهوى أفئدة ضيوف الرحمن، وتحظى باهتمام ولاة الأمر في تطويرها وتوسع عمرانها، فقد شهدت خلال السنوات الماضية تطوراً في شتى المجالات بمتابعة من أميرها "أمير التنمية والإنسانية" الأمير فيصل بن سلمان، وذلك في تنفيذ عديد من المشاريع التنموية، من ضمنها تطوير المواقع الأثرية والاهتمام بها.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أكسيوس يكشف موعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الجديد المحتمل على إيران.. وأبرز الأهداف التي قد تتعرض للقصف
-
الطاهري و شهبين يدخلان عالم الاستثمار الرياضي في الولايات المتحدة عبر الكريكيت
-
باحث كويتي يكشف موقف دول الخليج من المشاركة في الحرب ضد إيران
-
قد يضاعف سرعة الإنترنت ..تغيير إعداد واحد في الراوتر
-
مواعيد مباريات السبت 31 - 10 - 2026 والقنوات الناقلة
-
استبعاد رونالدو من قائمة النصر لمواجهة باختاكور
-
مختص يكشف عن خلطة طبيعية لدعم الصحة الجنسية لدى الرجال.. وهذه مكوناتها وطريقة استخدامها

سلام بحروف خليجية.. رفع العقوبات وفتح "هرمز" وانسحاب الحوثيين
مفاجأة بشأن هوية المشرّد الذي زعم أنه طبيب عظام مصري في الحديدة.. والكشف عن اسمه وجنسيته الحقيقية
بعد تحرك مصر عسكريا.. الأزهر: الدفاع عن أرض الحرمين واجب
من أخطر الحوثي أم داعش؟.. الكاتب الذايدي يجيب ويكشف عن جانب خبيث وآخر غبي
الطاهري و شهبين يدخلان عالم الاستثمار الرياضي في الولايات المتحدة عبر الكريكيت
بالفيديو.. ردة فعل مواطن سعودي بعدما شاهد مقيمًا يمنيًا غصّ بقطعة لحم داخل مطعم






