قام صندوق النظافة والتحسين في مدينة تعز، صباح اليوم الثلاثاء، برفع السواتر الترابية وأكوام القمامة، استعدادا لإعادة فتح المنفذ الشرقي للمدينة المحاصرة منذ أربع سنوات.
وقال مصدر محلي، أن عمال صندوق النظافة والتحسين رفعوا السواتر الترابية من عقبة منيف، وهو الخط المؤدي إلى جولة القصر وصولا إلى منطقة الحوبان شرقي المدينة.
من جانبه قال النائب عبدالكريم شيبان رئيس لجنة السلطة الشرعية في مفاوضات فتح الطرقات في تصريح صحفي اليوم، إن التواصل مازال مستمرا وإيجابيا مع الطرف الآخر (المليشيات الحوثية) بخصوص فتح منافذ مدينة تعز.
وتعيش مدينة تعز حصار خانق، تحت نيران مليشيات الحوثي منذ العام 2015، تسبب في معاناة المواطنين الذين لجؤوا لطرق فرعية وعرة لقضاء حوائجهم.
وطبقا لشيبان، أكد ممثلو جماعة الحوثي في المفاوضات نيتهم فتح منافذ تعز خلال الأيام القادمة، وطلبوا منهم "إزالة السواتر والمخلفات من الطريق ضمن الاستعدادات لفتحها، وعليه وجهت السلطة المحلية صندوق النظافة والتحسين بتنظيف الطريق ورفع المخلفات، اليوم، على أمل أن يصدقوا في وعودهم".
يأتي هذا التحرك بعد أكثر من أسبوع على إطلاق مبادرة من جانب جماعة الحوثي لفتح منافذ إنسانية غرب وشرق مدينة تعز ترجمة للوساطة التي يتقدمها رجل الأعمال شوقي أحمد هائل وقيادات سياسية أخرى من الجانبين.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
من أخطر الحوثي أم داعش؟.. الكاتب الذايدي يجيب ويكشف عن جانب خبيث وآخر غبي
-
سلام بحروف خليجية.. رفع العقوبات وفتح "هرمز" وانسحاب الحوثيين
-
طرق التخلص من الشيب نهائيًا.. هل يمكن استعادة لون الشعر الطبيعي بوصفات منزلية؟
-
مصر تعلن عن اكتشاف جديد في الصحراء الشرقية
-
بعد تحرك مصر عسكريا.. الأزهر: الدفاع عن أرض الحرمين واجب
-
باحث أمني يزعم: تلفزيونات "سامسونغ" قد تتنصت على أصوات داخل منزلك
-
محلل سياسي إيراني: إيران تريد ضمانات من السعودية والصين للاتفاق مع أمريكا..ولا نثق بروسيا

المحلل المالي النجدي يرد على الكاتب عبدالرحمن الراشد بشأن أخطر أزمة تواجه المملكة منذ تأسيسها
أسعار الصرف في اليمن اليوم.. تحركات جديدة للدولار والريال السعودي في الأسواق
سلام بحروف خليجية.. رفع العقوبات وفتح "هرمز" وانسحاب الحوثيين
مفاجأة بشأن هوية المشرّد الذي زعم أنه طبيب عظام مصري في الحديدة.. والكشف عن اسمه وجنسيته الحقيقية
بعد تحرك مصر عسكريا.. الأزهر: الدفاع عن أرض الحرمين واجب
من أخطر الحوثي أم داعش؟.. الكاتب الذايدي يجيب ويكشف عن جانب خبيث وآخر غبي






