ارتفعت المطالبات ب"طرد قطر من الجامعة العربية"، على موقع التواصل الاجتماعي بعد تأييدها المنفرد للغزو التركي لسوريا وإجبارها مليوني سوري لاجيء على توطينهم قسراً في غير مناطقهم شرق سوريا وترك مناطقهم التي غادروها بسبب الحرب لصالح عمليات التوطين الإيرانية وحزب الله بالتنسيق مع نظام دمشق.
وعبر المغردون عن سخريتهم من مزاعم إعلام قطر بأن تركيا غزت سوريا من أجل منع محاولة هجوم وشيك.
وهذه المرة الأولى التي ترتفع فيها المطالبات بطرد قطر المتهمة قبل شهر بالتحريض على الفوضى في مصر خلال تواجد الرئيس المصري في نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة. كما أن قطر وتركيا الداعمتان الوحيدتان للانفصاليين الإخوان في طرابلس، العاصمة الليبية.
وركزت التعليقات ضد سياسات الدوحة الأخيرة ودعمها للجماعات المتطرفة المسلحة في سوريا وتأييدها للعدوان التركي على الأراضي السورية.
وعلق أحد المستخدمين: "لا بد من طرد قطر من الجامعة العربية لأنها خططت ومولت إرهاب أردوغان في سوريا وتدعم الجماعات الإرهابية وتتحالف مع الفرس والأتراك والشياطين الإخوان والحوثية الإرهابية وحماس والقاعدة والحشد الشعبي، لم يعد لقطر مقعد بيننا".
قطر عدا أنها الدولة الوحيدة في الجامعة العربية التي ساندت الغزو التركي وتوطين السوريين قسراً رفضت كذلك سداد حصتها في ميزانية جامعة الدول العربية".
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
من أخطر الحوثي أم داعش؟.. الكاتب الذايدي يجيب ويكشف عن جانب خبيث وآخر غبي
-
سلام بحروف خليجية.. رفع العقوبات وفتح "هرمز" وانسحاب الحوثيين
-
طرق التخلص من الشيب نهائيًا.. هل يمكن استعادة لون الشعر الطبيعي بوصفات منزلية؟
-
مصر تعلن عن اكتشاف جديد في الصحراء الشرقية
-
بعد تحرك مصر عسكريا.. الأزهر: الدفاع عن أرض الحرمين واجب
-
باحث أمني يزعم: تلفزيونات "سامسونغ" قد تتنصت على أصوات داخل منزلك
-
محلل سياسي إيراني: إيران تريد ضمانات من السعودية والصين للاتفاق مع أمريكا..ولا نثق بروسيا

المحلل المالي النجدي يرد على الكاتب عبدالرحمن الراشد بشأن أخطر أزمة تواجه المملكة منذ تأسيسها
أسعار الصرف في اليمن اليوم.. تحركات جديدة للدولار والريال السعودي في الأسواق
سلام بحروف خليجية.. رفع العقوبات وفتح "هرمز" وانسحاب الحوثيين
مفاجأة بشأن هوية المشرّد الذي زعم أنه طبيب عظام مصري في الحديدة.. والكشف عن اسمه وجنسيته الحقيقية
بعد تحرك مصر عسكريا.. الأزهر: الدفاع عن أرض الحرمين واجب
من أخطر الحوثي أم داعش؟.. الكاتب الذايدي يجيب ويكشف عن جانب خبيث وآخر غبي






