وصف وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الرياض بالتاريخية. وقال عبر "بودكاست وزارة الخارجية" إن الزيارة ستساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين.
كما أكد الأحد أن العلاقة بين الرياض وموسكو شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأربع الماضية في مختلف المجالات، خصوصاً بعد زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، إلى روسيا.
رفع الاستثمارات
وأضاف أن هناك جهوداً تُبذل "لرفع مستوى الاستثمارات بين البلدين"، مبيناً أن الصندوق السيادي الروسي فتح منصة له في الرياض لتكون محطة انطلاق لاستثماراته بالمنطقة".
إلى ذلك، رأى أن كل الاتفاقيات التي ستوقع خلال زيارة الرئيس "لها أهمية، وستسهم في تكثيف التعاون والتنسيق، وتثبيت العلاقات على أسس مؤسساتية"، مبدياً تطلع البلدين لتكثيف التشاور بينهما.
كما أعلن أن السعودية فتحت المجال لمنح تأشيرات عبر الإنترنت لسياح عدد من الدول، من بينهم المواطنون الروس الذين نتوقع زيادة أعداد الزائرين منهم للمملكة، للتعرف عليها.
وأفاد الجبير أن المملكة تعمل مع الجانب الروسي لتسهيل زيارة السعوديين إلى روسيا، مؤكداً أن التبادل بين الشعبين يعدّ داعماً للعلاقات المتينة بين الحكومتين.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
سلام بحروف خليجية.. رفع العقوبات وفتح "هرمز" وانسحاب الحوثيين
-
طرق التخلص من الشيب نهائيًا.. هل يمكن استعادة لون الشعر الطبيعي بوصفات منزلية؟
-
مصر تعلن عن اكتشاف جديد في الصحراء الشرقية
-
بعد تحرك مصر عسكريا.. الأزهر: الدفاع عن أرض الحرمين واجب
-
باحث أمني يزعم: تلفزيونات "سامسونغ" قد تتنصت على أصوات داخل منزلك
-
محلل سياسي إيراني: إيران تريد ضمانات من السعودية والصين للاتفاق مع أمريكا..ولا نثق بروسيا
-
"بائع لحوم".. شبيه لامين جمال يثير ضجة في كولومبيا

المحلل المالي النجدي يرد على الكاتب عبدالرحمن الراشد بشأن أخطر أزمة تواجه المملكة منذ تأسيسها
أسعار الصرف في اليمن اليوم.. تحركات جديدة للدولار والريال السعودي في الأسواق
سلام بحروف خليجية.. رفع العقوبات وفتح "هرمز" وانسحاب الحوثيين
مفاجأة بشأن هوية المشرّد الذي زعم أنه طبيب عظام مصري في الحديدة.. والكشف عن اسمه وجنسيته الحقيقية
بعد تحرك مصر عسكريا.. الأزهر: الدفاع عن أرض الحرمين واجب
من أخطر الحوثي أم داعش؟.. الكاتب الذايدي يجيب ويكشف عن جانب خبيث وآخر غبي






