قال المتحدث باسم قوات الحوثيين العميد يحيى سريع، السبت، إن تقريرا رسميا سيصدر قريبا وسيكون الأول منذ 42 عاما، ويتضمن الكشف عن معلومات جديدة بشأن قضية الانقلاب الدموي الذي أدى إلى اغتيال الرئيس اليمني إبراهيم الحمدي في 11 أكتوبر/تشرين الأول 1977م.
واضاف في تغريدة على حسابه على “تويتر” أن “التقرير الرسمي الأول عن جريمة اغتيال الشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي يرحمه الله سيتضمن الكشف عن أبرز الضالعين بالجريمة بموجب الوثائق والشهادات”.
ويعتبر اغتيال إبراهيم الحمدي (30 سبتمبر/أيلول 1943 – 11 أكتوبر/تشرين الأول 1977)، القائد العسكري الذي حكم الجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي) من 13 يونيو/حزيران 1974 حتى 11 أكتوبر/تشرين الأول 1977، من أغرب جرائم الاغتيال السياسي التي أنهت حياة رئيس عربي بطلقات مسدس ضابط مقرب منه، بعد دقائق من إزهاق روح شقيق الرئيس عبد الله الحمدي بخنجر الضابط نفسه.
وظل إبراهيم الحمدي حاضرا في الذاكرة الشعبية في اليمن برغم محاولات التعتيم التي قام بها الرئيس السابق علي عبد الله صالح، والذي اغتاله الحوثيون.
ويتهم علي عبد الله صالح بالتورط شخصيا في اغتيال إبراهيم الحمدي وشقيقه بعد فخ نصب له إلى جانب ضباط آخرين.
وإلى جانب التواطؤات الخارجية للتستر على جريمة الاغتيال، توجه اتهامات للسعودية بالتورط في اغتيال الحمدي، الذي كان يعارض نفوذ السعودية في اليمن، وترى فيه الرياض خطرا هو الذي كان يسعى لتوحيد اليمن وتطويره.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
سلام بحروف خليجية.. رفع العقوبات وفتح "هرمز" وانسحاب الحوثيين
-
طرق التخلص من الشيب نهائيًا.. هل يمكن استعادة لون الشعر الطبيعي بوصفات منزلية؟
-
مصر تعلن عن اكتشاف جديد في الصحراء الشرقية
-
بعد تحرك مصر عسكريا.. الأزهر: الدفاع عن أرض الحرمين واجب
-
باحث أمني يزعم: تلفزيونات "سامسونغ" قد تتنصت على أصوات داخل منزلك
-
محلل سياسي إيراني: إيران تريد ضمانات من السعودية والصين للاتفاق مع أمريكا..ولا نثق بروسيا
-
"بائع لحوم".. شبيه لامين جمال يثير ضجة في كولومبيا

المحلل المالي النجدي يرد على الكاتب عبدالرحمن الراشد بشأن أخطر أزمة تواجه المملكة منذ تأسيسها
أسعار الصرف في اليمن اليوم.. تحركات جديدة للدولار والريال السعودي في الأسواق
سلام بحروف خليجية.. رفع العقوبات وفتح "هرمز" وانسحاب الحوثيين
مفاجأة بشأن هوية المشرّد الذي زعم أنه طبيب عظام مصري في الحديدة.. والكشف عن اسمه وجنسيته الحقيقية
بعد تحرك مصر عسكريا.. الأزهر: الدفاع عن أرض الحرمين واجب
من أخطر الحوثي أم داعش؟.. الكاتب الذايدي يجيب ويكشف عن جانب خبيث وآخر غبي






