أوصى رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، الثلاثاء، مليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن، بالانخراط في مفاوضات مع السعودية لإطلاق النار بين الجانبين.
وقال المسؤول الإيراني "طهران توصي الحوثيين بقبول أي وقف لإطلاق النار مع السعودية".
وأشاد لاريجاني بتصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بشأن حل الخلافات بين البلدين عبر الحوار، وفق إعلام محلي.
وقال لاريجاني في تصريحات صحفية، إن طهران ترحب برغبة السعودية في حل الخلافات بالحوار، مضيفًا أن "أبواب إيران مفتوحة لذلك".
واعتبر لاريجاني أن "حوارا سعوديا إيرانيا يمكنه حل الكثير من مشاكل المنطقة الأمنية والسياسية".
ويأتي الموقف الإيراني غداة تصريحات لـ"بن سلمان" في حوار مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "CBS" الإخبارية الأمريكية، طالب فيها بأن توقف إيران دعمها للحوثيين.
وأعرب ولي العهد السعودي، في الحوار ذاته فجر الإثنين، عن أمله في أن يؤدي إعلان الحوثيين وقف الهجمات على بلاده، إلى حوار سياسي وإنهاء الحرب في اليمن.
وأعلن بهذا السياق، "فتح جميع المبادرات لحل سياسي في اليمن، ونتمنى أن يحدث ذلك اليوم قبل الغد".
وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً في اليمن لدعم الشرعية اليمنية ضد مليشيا الحوثي الانقلابية التي تسيطر على عدد من المحافظات اليمنية منذ سبتمبر 2014م، وتخوض معارك حدودية مع السعودية
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
سلام بحروف خليجية.. رفع العقوبات وفتح "هرمز" وانسحاب الحوثيين
-
طرق التخلص من الشيب نهائيًا.. هل يمكن استعادة لون الشعر الطبيعي بوصفات منزلية؟
-
مصر تعلن عن اكتشاف جديد في الصحراء الشرقية
-
بعد تحرك مصر عسكريا.. الأزهر: الدفاع عن أرض الحرمين واجب
-
باحث أمني يزعم: تلفزيونات "سامسونغ" قد تتنصت على أصوات داخل منزلك
-
محلل سياسي إيراني: إيران تريد ضمانات من السعودية والصين للاتفاق مع أمريكا..ولا نثق بروسيا
-
"بائع لحوم".. شبيه لامين جمال يثير ضجة في كولومبيا

المحلل المالي النجدي يرد على الكاتب عبدالرحمن الراشد بشأن أخطر أزمة تواجه المملكة منذ تأسيسها
أسعار الصرف في اليمن اليوم.. تحركات جديدة للدولار والريال السعودي في الأسواق
سلام بحروف خليجية.. رفع العقوبات وفتح "هرمز" وانسحاب الحوثيين
مفاجأة بشأن هوية المشرّد الذي زعم أنه طبيب عظام مصري في الحديدة.. والكشف عن اسمه وجنسيته الحقيقية
بعد تحرك مصر عسكريا.. الأزهر: الدفاع عن أرض الحرمين واجب
من أخطر الحوثي أم داعش؟.. الكاتب الذايدي يجيب ويكشف عن جانب خبيث وآخر غبي






