يؤثر الخرف على جوانب مختلفة من التفكير ووظائف المخ، ما يهدد استقلال الفرد في الحياة اليومية.
وتشمل أعراض الحالة المنهكة صعوبة أداء المهام المألوفة ومشاكل اللغة، وحدد الباحثون علامة تحذير جديدة يمكن أن تشير إلى التقدم المحتمل للخرف.
ومن المتوقع أن يؤثر العبء العالمي للخرف على 82 مليون شخص في عام 2030، وهو تقدير يُعزا إلى زيادة أعداد المصابين بالخرف في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.
وعادة ما يكون ضعف الوظيفة المعرفية مصحوبا بتدهور في التحكم العاطفي أو السلوك الاجتماعي أو الدافع.
وبينما لا يوجد علاج لهذه الحالة حتى الآن، يمكن للأدوية الجديدة أن تبطئ تقدمها. وحذر الباحثون من أن انتشار الألم قد يكون مؤشرا مبكرا على المرض، ويزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
وأوضح فريق من الباحثين في جامعة تشونغتشينغ الطبية في الصين أن الألم طويل الأمد في مناطق متعددة من الجسم يمكن أن يكون مؤشرا مبكرا على الخرف والسكتة الدماغية.
ووجد الفريق، الذي اعتمد على بيانات من 2500 بالغ، أن المشاركين الذين يعانون من ألم واسع النطاق كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 43% مقارنة بمن لا يعانون منه.
ووجدت الدراسة أيضا أن انتشار الألم يزيد من احتمالية الإصابة بسكتة دماغية بنسبة تصل إلى 29%.
ولذلك خلص الفريق إلى أن الألم المنتشر يمكن أن يكون "مرحلة ما قبل السريرية للخرف ومرض ألزهايمر".
وقالوا: "توفر هذه النتائج أدلة مقنعة على أن انتشار الألم قد يكون عامل خطر لجميع أسباب الخرف والسكتة الدماغية. وهذا الخطر المتزايد مستقل عن العمر والجنس والحالة والسلوكيات الاجتماعية والديموغرافية المتعددة والصحية".
وبالنسبة للدراسة، خضع المشاركون لفحوصات جسدية واختبارات معملية وتقييم مفصل للألم بين عامي 1990 و1994.
ووقع تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات منفصلة، حيث تم تصنيف 374 مشاركا على أنهم يعانون من ألم واسع النطاق فوق وتحت الخصر، على جانبي الجسم والعمود الفقري والأضلاع والجمجمة.
كان المشاركون الباقون إما يعانون من ألم في مفصل واحد أو أكثر، أو لم يكن لديهم أي ألم على الإطلاق.
وراقب الباحثون المشاركين بعد ذلك بحثا عن التدهور المعرفي أو الخرف السريري أو السكتة الدماغية على مدار الخمسة عشر عاما المتتالية.
وخلال فترة المراقبة، تم تشخيص ما مجموعه 188 مريضا بنوع من الخرف، 27% منهم عانوا من آلام واسعة النطاق.
ومن بين 139 شخصا أصيبوا بسكتة دماغية، عانى 22% من آلام واسعة النطاق.
وبمجرد حساب جميع المخاطر الصحية الأساسية، لاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من النشاط البدني، ونظام غذائي سيئ، ويشربون الكثير من الكحول، أو يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، هم أكثر عرضة للإبلاغ عن الألم والإصابة بالخرف.
ويُعتقد أن مرض ألزهايمر، وهو أكبر سبب للخرف، ناجم عن التراكم غير الطبيعي للأميلويد، المسمى اللويحة، والذي يغلف خلايا الدماغ.
ويتسبب تراكم الأميلويد في توقف خلايا الدماغ عن العمل، وفي النهاية الموت.
ومع ذلك، لا يزال الباحثون يأملون في أن تساعد التطورات التكنولوجية في الكشف المبكر عن الحالة المنهكة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وزُعم أن الذكاء الاصطناعي قد يكون قادرا على تشخيص الخرف من خلال استخدام مسح واحد للدماغ، وفقا للباحثين المشاركين في التجربة.
المصدر: إكسبريس
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
بتصحي من النوم تعبانة؟.. 7 أسباب أهمها نقص بعض العناصر الغذائية
-
تعرّف على شركات الطيران المستمرة في تسيير رحلاتها إلى السعودية
-
طبيبة تحدد الأطعمة المدمرة للكبد
-
فرنسا ترصد أول إصابة بشرية في العالم بفيروس "شاموندا" لمريض توفي لاحقًا
-
ثغرة خطيرة تهدد مواقع الإنترنت وتستدعي تحركا أمنيا عاجلا
-
وزير الحرب الأمريكي يستعرض فيديو لانطلاق عملية "ترسانة الحرية" الدفاعية لتسريع إنتاج الصواريخ الدفاعية
-
نتنياهو يكشف عن معلومات استخباراتية سرية بشأن توجيهات من مجتبى خامنئي لتسريع إنتاج سلاح نووي.. ويوضح العقبة التي واجهتهم

راقب هذه المؤشرات بعد الأربعين حتى لو كنت بصحة جيدة
ترامب: لدي حق الترشح لولاية ثالثة
مفاجأة أواخر أكتوبر.. سامسونج تستعد لإطلاق هاتف قابل للطي بتصميم ذهبي
باحثان أمريكيان: السعودية توسع منشأة الدوادمي لإنتاج صواريخ باليستية أكبر
هل بدأت إيران ترفع الراية البيضاء؟.. طهران تقدم عرضًا جديدًا لأميركا بشأن مضيق هرمز وتبدي استعدادها لاستئناف المفاوضات
"الفياغرا" تظهر فعالية في تخفيف أعراض حالة صحية شائعة لدى النساء






