كشف شقيق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المتخفي تحت اسم وهمي على موقع "تويتر"، عن هويته الحقيقة؛ حيث كان يعرف سابقًا باسم الأمير الملحن ياسر بوعلي.
ونشر الملحن السعودي ياسر بوعلي والمعروف بأنه أمير من الأسرة الحاكمة اسمه الحقيقي بعد سنوات من التخفي تحت اسم مستعار، مؤكدًا أنه نجل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.
وقال "بوعلي" في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر": "ياسر بوعلي اسم فني.. الاسم الحقيقي نايف بن سلمان بن عبدالعزيز.. ما ودي أقول بس حدوني".
ويعتبر الأمير نايف بن سلمان هو الأخ الشقيق الثالث للأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، إلا أنه لم يشتغل بالسياسة واهتم بالفن والتلحين.
ويعد الأمير محمد بن سلمان أكبر إخوته الأمراء من أمه فهدة بنت فلاح بن سلطان آل حثلين العجمي، ويليه الأمير خالد بن سلمان، ثم الأمير نايف بن سلمان، وأخيرًا الأمير راكان بن سلمان.
وحظيت المفاجأة على تفاعل واسع من جانب السعوديين، ونشروا صورًا للملحين الأمير نايف بن سلمان بن عبد العزيز؛ حيث يشبه إلى حد كبير الأمير محمد بن سلمان.
جدير بالذكر أن ياسر بوعلي، ملحن، كانت بداياته بأغنية "هدية" للمغني راشد الماجد وأغنية "مسكين" للمغني رابح صقر، ولحّن لعدد كبير من الفنانين الخليجيين والعرب، وأشرف على عدة ألبومات لكبار الفنانين.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
بتصحي من النوم تعبانة؟.. 7 أسباب أهمها نقص بعض العناصر الغذائية
-
تعرّف على شركات الطيران المستمرة في تسيير رحلاتها إلى السعودية
-
سعر الدولار في البنوك الآن
-
أسعار الصرف في اليمن اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026.. كم سجل الدولار والريال السعودي في صنعاء وعدن؟
-
هل بدأت إيران ترفع الراية البيضاء؟.. طهران تقدم عرضًا جديدًا لأميركا بشأن مضيق هرمز وتبدي استعدادها لاستئناف المفاوضات
-
مواعيد مباريات اليوم الأحد 25 - 10 - 2026 والقنوات الناقلة
-
برشلونة يفاجئ ريال مدريد باستدعاء لاعب إسرائيلي

أفضل 3 أطعمة للوقاية من حصوات الكلى
هل يجوز قطع الصلاة للرد على الهاتف؟.. أزهري يجيب
مصر تحسم الجدل: تفويض الدفاع عن السعودية لا يعني الحرب على اليمن
عينيك بترف باستمرار؟.. 7 أسباب شائعة منها كثرة استخدام الهاتف والكمبيوتر
إرسال الرسائل في موعد محدد.. واتساب يحقق أخيرا مطلبا طال انتظاره على آيفون
إيران تفعّل «الدفاع الموزاييكي» تحسبًا لضربة أمريكية إسرائيلية.. وتمنح 31 قيادة إقليمية صلاحية شن هجمات دون الرجوع إلى طهران





