قالت اللجنة الاقتصادية العليا التابعة للحكومة (المعترف بها)، إن جماعة الحوثي وعبر ما اسمتها "بشركة النفط الحوثية" افتعلت أزمات وقود في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، ونشرت الإشاعات، وهددت التجار بعد منعها دخول السفن المصرح لميناء الحديدة لتفريغ حمولاتها.
وأضافت اللجنة في بيان لها –أطلع المصدر أونلاين على محتواه - أن الإحصائيات طوال الفترة الماضية أثبتت بأن حصة ميناء الحديدة من واردات المشتقات النفطية المصرح لها من الحكومة وصلت إلى حوالى 70% من الواردات إلى إجمالي الموانئ اليمنية، بينما تصر شركة النفط الحوثية على ادعاء الحصار ونشر إشاعات شحة المخزون وبما يعزز من نشاط السوق السوداء التي تستغله المليشيات ما يضاعف من المعاناة الإنسانية للمواطنين.
واتهمت شركة النفط التابعة للحوثيين، التحالف والحكومة المعترف بها، بمنع باحتجاز ست سفن مشتقات نفطية في عرض البحر على بعد أميال قليلة من ميناء الحديدة رغم حصولها على تصاريح من الأمم المتحدة، وقالت في بيان لها يوم الإثنين، أن استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية تسبب في انعدام المشتقات النفطية في السوق المحلية، ونتج كارثة اقتصادية وأزمة اقتصادية تمس معيشة المواطن بدرجة أساسية.
وأوضحت اللجنة الاقتصادية التابعة للحكومة، أن دعاوى المليشيات (بمنع دخول السفن) جاءت بعد يوم من سجنها أحد تجار المشتقات النفطية ومنع شحنته المصرح لها من الحكومة بالدخول إلى ميناء الحديدة وإجباره على نقل ملكيتها إلى شركة أخرى.
وأشارت إلى منح تصريح دخول مطلع الأسبوع الجاري، لناقلة داماس، إلى ميناء الحديدة وعلى متنها حوالى 25 ألف طن من مادة البنزين، مؤكدة أنه لا يوجد أي طلبات لديها مكتملة وملتزمة بالضوابط والشروط ولم تمنح التصريح.
وحذر بيان اللجنة الاقتصادية "لجنة المدفوعات الحوثية" من المضاربة على العملة بأموال المشتقات النفطية والتسبب في انهيارها، وحملت شركة النفط الحوثية مسؤولية الارتفاع في أسعار الوقود بسبب بيع المشتقات في مناطق الخضوع بسعر يزيد عن السعر الطبيعي بما لا يقل عن 40% في السوق الرسمي وبما يزيد عن 150% في السوق السوداء.
وكانت شركة النفط التابعة للحوثيين، اتهمت الحكومة أمس، بالتسبب بأزمة بالمشتقات النفطية، مشيرة إلى اتخاذها الإجراءات اللازمة بما يتناسب مع الكميات المتوفرة في خزانات منشآتها للحفاظ على الاستقرار التمويني، وطالبت المواطنين بالتعاون وترشيد الاستخدام.
وعلى مدى الاشهر القليلة الماضية، تتبادل الحكومة والحوثيون الاتهامات، حول الأزمة الاقتصادية وانهيار العملة الوطنية، ويحمل كل طرف الأخر المسؤولية عن ذلك، وسط دعوات من التجار والبنوك والصرافين لتحييد الاقتصاد، وتجنيبه دائرة الصراع المستمرة في اليمن منذ خمس سنوات.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
محلل سياسي إيراني: إيران تريد ضمانات من السعودية والصين للاتفاق مع أمريكا..ولا نثق بروسيا
-
محلل سياسي إيراني يكشف نتائج زيارة وفد «حلف مكة» إلى طهران.. ويحدد شرط إخراج اليورانيوم المخصب
-
محافظ تعز يشيد باستجابة مركز الملك سلمان الإنسانية ويثمّن موقف السعودية في إغاثة المدينة المحاصرة
-
دول حول العالم تحث مواطنيها على تخزين الغذاء والمياه
-
تضم أكثر من 5 آلاف كيان.. الكشف عن شبكة عسكرية إيرانية تعمل سراً لتهريب مكونات الصواريخ والمسيرات عبر تجاوز الحصار الأميركي
-
رد مصري على تهديدات الحوثيين للقاهرة
-
حرب إيران قد تقلب موازين الدولار في مصر.. خبير يتوقع السعر المحتمل

رد مصري على تهديدات الحوثيين للقاهرة
المحلل المالي النجدي يرد على الكاتب عبدالرحمن الراشد بشأن أخطر أزمة تواجه المملكة منذ تأسيسها
أسعار الصرف في اليمن اليوم.. تحركات جديدة للدولار والريال السعودي في الأسواق
سلام بحروف خليجية.. رفع العقوبات وفتح "هرمز" وانسحاب الحوثيين
مفاجأة بشأن هوية المشرّد الذي زعم أنه طبيب عظام مصري في الحديدة.. والكشف عن اسمه وجنسيته الحقيقية
بعد تحرك مصر عسكريا.. الأزهر: الدفاع عن أرض الحرمين واجب






