رحب المؤتمر الشعبي العام بالقرار الامريكي الذي صنف الحوثيين جماعة ارهابية ،وقال بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام "حسنًا فعلت الولايات المتحدة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية، كنا نتمنى لو أن ذلك حدث في وقت مبكر، نرجو أن يقتدي بهذا القرار الهام تجاه الحوثيين كل أصدقاء اليمن المحبين للسلام، الذي ننشده وفقًا لمرجعياته الثلاث التي كان الحوثيون أنفسهم قد وقعوا عليها. "
لقد تمكن الحوثيون وأنصارهم خلال السنوات من تسويق أنفسهم كأقلية مظلومة، وعندما وصلوا للسلطة ظهروا على حقيقتهم الإجرامية، فسفكوا الدماء واعتدوا وتجبروا كما فعلها كل أجدادهم السابقين، لقد سقطت الأقنعة، وهاهو العالم اليوم يواجههم بحقيقتهم السوداء، ويضعهم في المكان الذي يناسبهم.
أننا في المؤتمر الشعبي العام في الداخل وفي الخارج، قيادات وقواعد نرحب بالقرار الأمريكي، نتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية، ونؤيد العقوبات الصادرة بحق قياداتها، ونرى فيه قراءة دقيقة وواقعية لطبيعة الصراع في اليمن الذي فجره الحوثييين، بانقلابهم على الشرعية.
كما نؤكد مجددًا دعوتنا لسلام عادل ودائم وشامل لا يستثنى منه أحد، سلام قائم على الإرادة الوطنية التي عبرت عنها مخرجات الحوار الوطني. تكرس الجمهورية نظاًمًا والوحدة دولة اتحادية مصيرًا. ولا نرى مخرجًا من الأزمة في اليمن دون الالتزام بهذه الإرادة.
لقد عبر الأمريكيون بهذا القرار التاريخي عن رغبتهم في "تحقيق السلام والسيادة والوحدة في اليمن" وإنقاذ اليمن من التدخل الإيراني، وهذا جل ما يطمح إليه كل يمني شريف، وما ينشده كل وطني أصيل.
سيدعم هذا القرار جهود الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في استعادة الدولة، وتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة، ويبعدها عن شبح الإرهاب والعنف الذي عمقه الحوثيون المدعومين إيرانيًا بعنفهم تجاه الشعب اليمني والدولة.
ينبغي أن يعيننا القرار على مواصلة النضال الوطني، ومواجهة مجرمي الحرب الحوثيين، في الجبهات وعلى كل المستويات، وأن يمنح بلدنا القدرة على تصحيح المسار، في يمن متصالح مع نفسه، ومتصالح مع جيرانه، دون تأثير من أيدلوجيات أو معتقدات ضالة، لا علاقة لها بالإسلام.
لقد كانت الإمامة في كل العصور والدهور وفي صبغتها الحوثية وستضل خطرًا على اليمن وعلى وحدته، على أمنه واستقراره ورخاء وتقدم شعبه، ودحرها وهزيمتها هدفًا ساميًا لنا في المؤتمر الشعبي، وهذا ما نص عليه ميثاقنا الوطني. وكل أدبياتنا الوطنية.
لتتحد الصفوف، وتساند المواقف الوطنية بعضها البعض إزاء الحوثيين، وليقم كل عضو مؤتمري بواجبه الوطني أينما وجد، بيدة، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، حتى تصل المقاومة في مواجهة الحوثيين وإيران في اليمن إلى هدفها، وليثق كل عضو مؤتمري بالنصر، فلم يَطلُب شعب ما من شعوب العالم الحرية إلا نالها.
صادر عن اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام
11 يناير 2021م
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
آل الشيخ يعلق على سقوط صاروخ باليستي حوثي قرب مشعر عرفات.. ويكشف حقيقة أهداف الميليشيات ومساعيها للنيل من مقدسات المسلمين
-
افتتاح مركز العدالة في مقاطعة هوك الأمريكية بمشاركة شركة J&K للمقاولات المملوكة لرجل الأعمال اليمني الأمريكي مبارك شهبين
-
الكشف عن وجبة شهيرة عند تناولها مرتين أسبوعياً ترفع من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري
-
أول تعليق من فليك بعد خسارة برشلونة أمام ريال مدريد
-
ميسي ينافس الشباب.. "فرانس فوتبول" تعلن عن القائمة المختصرة لجائزة الكرة الذهبية 2026
-
اختتام المخيم الطبي المجاني الثاني لمرضى القلب والضغط والسكر في خور مكسر
-
"سنسحق الجيش الإسرائيلي كالحشرة".. هل تهديد الأدميرال التركي واقعي؟

تحديث جديد لأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني صباح الأربعاء.. تعرف على آخر
سلطنة عُمان تصدر موقفاً بشأن دعوة بابا الفاتيكان حول اليمن.. ماذا أكدت؟
بعد تصريحاته المثيرة للجدل.. ترامب يفاجئ اليمنيين بموقف جديد
افتتاح مركز العدالة في مقاطعة هوك الأمريكية بمشاركة شركة J&K للمقاولات المملوكة لرجل الأعمال اليمني الأمريكي مبارك شهبين
حادث مرعب لطائرة اليمنية في الأجواء.. ضربة تحطم أجزاء من المقدمة والزجاج الأمامي (صور)
تحديث جديد لأسعار صرف العملات في اليمن.. تعرف على آخر الأسعار في عدن وصنعاء





