سمحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، يوم السبت، باستعمال أداة جديدة لجمع عينات من الأنف بهدف إخضاعها لفحص كوفيد-19، وهو ما يرفع عدد أدوات الفحص في البلد الذي يسعى لتسريع وتيرة الاختبارات.
وأقرّت إدارة الغذاء والدواء في 21 أبريل أول أداة فحص يستعملها الناس ذاتيا عبر أخذ عينة من الأنف، وهي من صنع شبكة المختبرات "لاب كورب".
ووافقت الإدارة في 8 مايو على فحص صمّمته جامعة روتغرز، يقوم على أخذ عينة من اللعاب ثم ينقلها من خضع للفحص إلى مختبر.
ويخصّ الإذن الصادر، يوم السبت، أداة فحص عبر أخذ عينة من الأنف، من صنع شركة "إيفرليول"، يمكن تحليلها بطرق مختلفة. ويتم رفع العيّنة بواسطة قطعة قطن خاصة ثم توضع في محلول وترسل في وقت قصير إلى مختبر ليحللها، بحسب ما نقلت رويترز.
وحظيت أداتان من صنع الشركة بترخيص، ويمكن أن يتم السماح بأدوات أخرى، وفق وكالة الغذاء والدواء.
وتجاوز عدد الفحوص اليومية 300 ألف في الولايات المتحدة منذ الاثنين، وفق "كوفيد تراكينغ بروجكت"، أي نحو ضعف عدد الفحوص التي أجريت مطلع أبريل. ويشترط في عدة مناطق من البلاد أن تظهر على الشخص أعراض، وتسجّل إصابة مؤكدة بكوفيد-19 في المنطقة، حتى يسمح له بالحصول على أداة فحص.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
وزير الدفاع البريطاني يفاجئ البريطانيين بدعوتهم للاستعداد بتخزين المياه والأطعمة.. ووسائل إعلام تكشف السبب
-
حادث مرعب لطائرة اليمنية في الأجواء.. ضربة تحطم أجزاء من المقدمة والزجاج الأمامي (صور)
-
خطأ تقني أم تسريب؟.. موقع "الكرة الذهبية" ينشر مقالات تتويج المرشحين قبل الحفل
-
احتياطيات النفط الاستراتيجية الأمريكية تنخفض إلى ما دون المستوى المسجل في أكتوبر 1982
-
أول تعليق من فليك بعد خسارة برشلونة أمام ريال مدريد
-
أمطار غزيرة تهطل على الكعبة والمعتمرون يواصلون الطواف والصلاة
-
مصر.. تعليق لافت من نجيب ساويرس على الارتفاع الحاد للدولار أمام الجنيه

آيباد يتحول إلى حاسوب عملاق.. آبل تختبر جهازا قابلا للطي يهدد عرش هواوي
آل الشيخ يعلق على سقوط صاروخ باليستي حوثي قرب مشعر عرفات.. ويكشف حقيقة أهداف الميليشيات ومساعيها للنيل من مقدسات المسلمين
سعر بي إم دبليو الفئة الأولى موديل 2026 في السعودية
العلماء يتوقعون حدوث عاصفة نيزكية فوق الأرض عام 2099
واتساب يستعد لتغيير جديد.. ميزة غامضة تظهر داخل المحادثات وتثير التساؤلات
"سنسحق الجيش الإسرائيلي كالحشرة".. هل تهديد الأدميرال التركي واقعي؟





