الرئيسية - العالم - كل هذه المليارات التي تم جنيها !! "مجلة عالمية" تكشف عن أكبر المستفيدين من جائحة كورونا !
كل هذه المليارات التي تم جنيها !! "مجلة عالمية" تكشف عن أكبر المستفيدين من جائحة كورونا !
الساعة 04:35 مساءً (نيوز لاين - متابعات)

أدى الطلب المتزايد في الصين على الأدوية والمعدات الطبية إلى دفع عدد من أباطرة الرعاية الصحية الصينيين إلى صفوف أغنى أغنياء العالم، ليحتلوا مراتب اعتاد الأوروبيون وغيرهم على التواجد بها.

فبحسب مجلة "فوربس" فإنها عندما أطلقت قائمة مليارديرات العالم في عام 1987، كان الأوروبيون أمثال عائلة هوفمان السويسرية والعديد من شركات الأدوية اليابانية هم أصحاب الثروات الأكبر في هذا المجال.


لكن الأمور تبدلت الآن، ومن بين أغنى 10 شخصيات عالميًا في مجال الرعاية الصحية، يوجد 5 أشخاص من الصين و3 من أوروبا ولا أحد من اليابان. النمو السريع لهذا السوق في الصين ساعد على تحويل بعض أصحاب المشاريع في مجال الرعاية الصحية في البلاد إلى أصحاب المليارات.

من المتوقع أن يصل الإنفاق على الرعاية الصحية في الصين إلى تريليون دولار هذا العام، ارتفاعًا من 375 مليار دولار في عام 2011، وفقًا لشركة الاستشارات "ماكينزي".

أغنى شخص في مجال الرعاية الصحية لهذا العام هو، تشونغ هويجوان، التي أسست شركة "هانسوه فارماسيوتيكال"، وهي متزوجة من ثاني شخص في القائمة، وهو الملياردير صن بياويانغ، الذي يدير شركة أدوية منفصلة "جيانغسو هنغروي ميديسن".

يعد تطوير الأدوية واللقاحات من الموضوعات الملحة وسط جائحة فيروس كورونا الحالية. ويرتبط بعض أغنى مليارديرات الرعاية الصحية بالشركات المنخرطة بنشاط في هذين المجالين - مع الجهود الموجهة مباشرة إلى الوباء.

شركة "ميديكال إنترناشونال" المملوكة لاثنين من هؤلاء الأثرياء الصينيين، أنتجت وشحنت أجهزة التنفس الصناعي ومراقبة الحالة الصحية إلى إيطاليا مع تفاقم الأزمة الصحية.

الشقيقان الألمانيان التوأم أندرياس وتوماس ستروينجمان هما أكبر المساهمين وكانا من أوائل الداعمين لشركة "بايونتيك" الألمانية المدرجة في البورصة في الولايات المتحدة.
ارتفع سهم شركة التكنولوجيا الحيوية بشكل كبير في منتصف شهر مارس/ آذار على خلفية إعلان مشاركتها شركتا "فايزر" و"فوسون فارماسيوتيكال" لتطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا. ولذا تضاعفت قيمة ثروة كل من التوأمين.


أدى الطلب المتزايد في الصين على الأدوية والمعدات الطبية إلى دفع عدد من أباطرة الرعاية الصحية الصينيين إلى صفوف أغنى أغنياء العالم، ليحتلوا مراتب اعتاد الأوروبيون وغيرهم على التواجد بها.

فبحسب مجلة "فوربس" فإنها عندما أطلقت قائمة مليارديرات العالم في عام 1987، كان الأوروبيون أمثال عائلة هوفمان السويسرية والعديد من شركات الأدوية اليابانية هم أصحاب الثروات الأكبر في هذا المجال.


لكن الأمور تبدلت الآن، ومن بين أغنى 10 شخصيات عالميًا في مجال الرعاية الصحية، يوجد 5 أشخاص من الصين و3 من أوروبا ولا أحد من اليابان. النمو السريع لهذا السوق في الصين ساعد على تحويل بعض أصحاب المشاريع في مجال الرعاية الصحية في البلاد إلى أصحاب المليارات.

من المتوقع أن يصل الإنفاق على الرعاية الصحية في الصين إلى تريليون دولار هذا العام، ارتفاعًا من 375 مليار دولار في عام 2011، وفقًا لشركة الاستشارات "ماكينزي".

أغنى شخص في مجال الرعاية الصحية لهذا العام هو، تشونغ هويجوان، التي أسست شركة "هانسوه فارماسيوتيكال"، وهي متزوجة من ثاني شخص في القائمة، وهو الملياردير صن بياويانغ، الذي يدير شركة أدوية منفصلة "جيانغسو هنغروي ميديسن".

يعد تطوير الأدوية واللقاحات من الموضوعات الملحة وسط جائحة فيروس كورونا الحالية. ويرتبط بعض أغنى مليارديرات الرعاية الصحية بالشركات المنخرطة بنشاط في هذين المجالين - مع الجهود الموجهة مباشرة إلى الوباء.

شركة "ميديكال إنترناشونال" المملوكة لاثنين من هؤلاء الأثرياء الصينيين، أنتجت وشحنت أجهزة التنفس الصناعي ومراقبة الحالة الصحية إلى إيطاليا مع تفاقم الأزمة الصحية.

الشقيقان الألمانيان التوأم أندرياس وتوماس ستروينجمان هما أكبر المساهمين وكانا من أوائل الداعمين لشركة "بايونتيك" الألمانية المدرجة في البورصة في الولايات المتحدة.
ارتفع سهم شركة التكنولوجيا الحيوية بشكل كبير في منتصف شهر مارس/ آذار على خلفية إعلان مشاركتها شركتا "فايزر" و"فوسون فارماسيوتيكال" لتطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا. ولذا تضاعفت قيمة ثروة كل من التوأمين.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

كاريكاتير

بدون عنوان