الرئيسية - محليات - وكالة: ترتيبات لبدء تشغيل مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية
وكالة: ترتيبات لبدء تشغيل مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية
الساعة 08:55 مساءً (نيوز لاين- متابعات )

قالت وكالة أنباء شينخوا الصينية، اليوم الأربعاء، إن هناك ترتيبات تجري لإعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات التجارية المعلقة منذ نحو خمس سنوات، بالتزامن مع تحركات دولية حثيثة لإنهاء الحرب والدخول في مفاوضات للسلام.

ونقلت الوكالة عن مصدر في الخطوط الجوية اليمنية قوله إنهم تلقوا إشعارا من الهيئة العامة للأرصاد وإدارة مطار صنعاء الدولي لوضع الترتيبات اللازمة لبدء تشغيل الرحلات الجوية من وإلى مطار صنعاء.

وأضاف أن “مسؤولين في الخطوط الجوية نزلوا للمطار لتفقد الحظائر الخاصة بالطائرات، وإعادة تجهيز الكاونترات وترتيبات أخرى في مطار صنعاء”.

وأكد المصدر للوكالة أنهم في انتظار البدء رسميا في تسيير الرحلات الجوية عن قريب.

وقال مدير عام مطار صنعاء الدولي خالد الشائف، لـ”شينخوا” إن المطار جاهز لاستقبال جميع الرحلات التجارية، حيث يستقبل رحلات جوية تابعة لمنظمات أممية بشكل شبه يومي”.

وتابع إن “المطار استقبل اليوم ثلاث رحلات جوية، إحداها لبرنامج الغذاء العالمي، وأخرى لمنظمة أطباء بلا حدود، والثالثة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر”.

وأضاف الشائف قائلا :”نتمنى فتح المطار في القريب أمام جميع الرحلات”.

وجاءت الأنباء عن فتح المطار بعد أيام من وصول وفد عماني رفيع إلى العاصمة صنعاء للقاء قيادة جماعة الحوثي، وإقناعهم بالوصول إلى سلام دائم.

وفي وقت سابق اليوم، وصل وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إلى العاصمة السعودية الرياض حاملاً رسالة من السلطان هيثم بن طارق للملك السعودي.

ومن المؤكد أن يبحث البوسعيدي في الرياض جهود إحلال السلام في اليمن، ضمن جهود مسقط الحثيثة خلال الآونة الأخيرة، حيث يتواجد وفد رفيع من المكتب السلطاني العماني في صنعاء لبحث ملف السلام مع قيادة الحوثي.

كما اختتم وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك اليوم الأربعاء زيارة إلى مسقط، بحث خلالها مع المسؤولين العمانيين جهود السلام في اليمن.

وأمس الثلاثاء، التقى المبعوث الأممي إلى اليمن مارتين غريفيث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في طهران، وأطلع الأخير على المباحثات الأخيرة التي أجراها بشأن السلام في اليمن. بحسب بيان للخارجية الإيرانية.

وكان الحوثيون قد استهدفوا مساء السبت، بالتزامن مع وصول الوفد العماني إلى صنعاء، محطة وقود شمال مدينة مأرب بهجوم مزدوج بصاروخ باليستي وطائرة مسيرة، ما أدى لاستشهاد 21 مدنياً، وهو ما عده محللون رفضاً حوثياً صريحاً للسلام.

ويشهد اليمن منذ أكثر من ست سنوات حرباً طاحنة بين القوات الحكومية بدعم من السعودية، التي تدخلت في مارس 2015 بذريعة إعادة الحكومة الشرعية، وبين مليشيات الحوثي التي انقلبت على الحكومة في سبتمبر 2014.

وقد أدت هذه الحرب لمقتل 233 ألف شخص، وخلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بعد أن أصبح 80 بالمئة من السكان بحاجة ماسة للمساعدات، بحسب الأمم المتحدة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

كاريكاتير

بدون عنوان