رفع نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، عبّر فيها عن تهانيه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
كما عبر نائب الرئيس في برقيته، عن تهانيه لكل أبناء شعبنا اليمني والمرابطين الأبطال في ميادين العزة والشرف، سائلاً المولى القدير أن يجعله شهر خير وفرج وبركات وأن يعيده على كل أبناء شعبنا اليمني العظيم بالخير واليمن والبركات.
وجاء في البرقية:
فخامة الرئيس المشير الركن/ عبدربه منصور هادي
رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
يسرني أن أرفع لفخامتكم أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر الخير والرحمة شهر رمضان المبارك وأهنئ من خلالكم كل أبناء شعبنا الكريم الصابر المرابط في كل المدن والقرى والسهول وفي أرض المهجر، سائلاً المولى القدير أن يجعله شهر خير وفرج وبركات وأن يعيده على فخامتكم وعلى كل أبناء شعبنا اليمني العظيم بالخير واليمن والبركات.
يعود شهر رمضان الكريم مجدداً وشعبنا يواجه منذ ستة أعوام أشد محنة وأقسى مرحلة من مراحل تاريخنا المعاصر، بفعل ما خلفته وتركته جريمة الانقلاب الحوثي الكهنوتي المدمر بدعم حاقد ولئيم من نظام الإمامة الخمينية الحاقد والطامع في بلادنا ومنطقة شبه الجزيرة العربية عموماً.
إن شعبنا اليمني الحر الذي لايزال مستمراً طيلة السنوات الماضية في خوض معركة الدفاع عن هويته وعروبته ومصيره وكرامته بعزيمة وجلد في كل الميادين العسكرية والسياسية والاقتصادية والخدمية هو شعب جدير بالحياة وقادر على صناعة الانتصار رغم كل الأوجاع والخسارات المؤلمة، وشعبنا الكريم إذ يفعل ذلك ويستميت فإنما يدرك بخبرة القرون الماضية أنه لا حل مع الحوثية غير مناهضتها، وأن كل يوم وشبر من زمننا وأرضنا تتبقى فيها للحوثية الإيرانية روح وسلطة فإنما يعني ذلك الموت الطويل للشعب بأجمعه، وأنه لا حياة لشعبنا ولا استقرار لمحيطه دون نزع مخالب هذا الغول المدمر من بين أضلُع شعبنا، بل إن ما جلبته ولاية الفقيه عبر ذراعها الحوثي، فاق بمراحل ما قامت به الإمامة من تجريد للهوية الوطنية والعروبية وتدجينٍ للأجيال، وممارسة التجويع والترهيب ومضاعفة موجة النزوح وسفك الدماء وانتشار الأوبئة وعرقلة كل فرص السلام، فضلاً عن الاستهداف الإرهابي الممنهج لأمن اليمن والمنطقة والاشقاء في المملكة وأمن الممرات المائية والملاحة الدولية، وهو ما يحتم على كل القوى الخيرة من أبناء شعبنا وأمتنا وكل الحكومات والأنظمة الحرة إلى رص الصفوف في مواجهة هذا الكابوس الكارثي.
ورغم حرصنا على السلام الشامل والعادل الذي يخدم شعبنا ويرفع المعاناة عنه ودعمنا لكل الجهود الخيّرة المبذولة في هذا الإطار، إلاّ ان السلامَ يبدو مع الحوثي مجرد سراب ووهْم.
فخامة الأخ الرئيس:
إن شعبنا اليمني اليوم يسطر في أحلك الظروف وأصعب الأوضاع بطولات ينجزها أحرار القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية الباسلة ورجال القبائل الأصيلة، مخلفاً قصصاً تشبه المستحيل لينتصر بذلك لهويته وأمته بمواجهة أخطر تهديد وجودي، متسلحاً في هذه المعركة بعزيمته الجبارة ودعم إخواننا الأوفياء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة، وإن هذه الجهود والدماء الطاهرة جديرة بأن تحرسها كل المواقف والإمكانات حتى تتكلل بالنصر المبين واستعادة اليمن ودولته إلى شعبه ومحيطه.
الأخ الرئيس:
ونحن نعيش هذه اللحظة الفارقة من مرحلة الصراع وفي خضم هذه الهجمة البربرية الرعناء باتجاه محافظة مأرب الصامدة لعام ونصف، نثق تمام الثقة بأن هذا الصمود والاستبسال سيتوج بالنصر وهزيمة المشروع الحوثي الإيراني بإذن الله.
وفي هذه المعركة تحديداً رأينا العالم بأكمله يكتشف حجم التكامل بين الذراع الانقلابية في اليمن ووليها الإيراني الذي يدير المعركة من طهران وحزب الله في لبنان، إذ سقطت الأقنعة الخرقاء التي كانت تنكر حجم العلاقة بين هذه القوى الشريرة، ولم تعد الجماعة الحوثية قادرة على إنكار تبعيتها الكاملة لطهران وعملها الفاضح كقفاز إيراني وخنجر فارسي يطعن في خاصرة العروبة ويطمح للنيل من دول المنطقة وهذا الانكشاف يستدعي موقفاً عربياً وإقليمياً ودولياً متكاملاً لإنقاذ اليمن والمنطقة من الخراب الكبير.
إننا اذ نهنئكم ونهنئ معكم كل أبناء شعبنا بهذا الشهر الكريم والفضيل؛ لنبتهل إلى الله عز وجل أن يمنح أبطالنا فيه النصر والثبات وأن يوفق كل القوى والمكونات الوطنية إلى لملمة ما تبعثر منها ورص صفوفها في مواجهة الخطر الداهم، والوصول العاجل لحالة اصطفاف سياسي واجتماعي وشعبي ورسمي كامل تنقشع معه هذه الغمة والسحابة السوداء التي أرهقت كواهل الأبرياء وضيقت معيشتهم وحياتهم وأحالت المناطق الواقعة لسيطرة الحوثيين إلى سجون وزنازين كبرى ينتظر أهلها الخلاص.
أكرر التهنئة لفخامتكم بهذه المناسبة الدينية العظيمة وهي موصولة لأبناء الشعب اليمني رجالاً ونساءً في الداخل والخارج، والأبطال المرابطين في ميادين العزة والشرف من أبناء الجيش والأمن والمقاومة والقبائل ولأسر الشهداء الأبرار والمختطفين، سائلاً الله العلي القدير أن يمن على فخامتكم بدوام الصحة والعافية وأن يحقق آمال اليمنيين بزوال الغمة وانفراج الكرب واقتراب النصر وأن يجعلنا في هذا الشهر الكريم من المقبولين.
الخلود للشهداء الابرار والتحية والإجلال لذويهم والشفاء للجرحى والمصابين والخلاص للأسرى المختطفين والنصر للأبطال المرابطين في كل سهل ووادٍ وجبل.
والســـلام علــيكم ورحـــمة الله وبــركـــاته،،،
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
وزير الدفاع البريطاني يفاجئ البريطانيين بدعوتهم للاستعداد بتخزين المياه والأطعمة.. ووسائل إعلام تكشف السبب
-
حادث مرعب لطائرة اليمنية في الأجواء.. ضربة تحطم أجزاء من المقدمة والزجاج الأمامي (صور)
-
خطأ تقني أم تسريب؟.. موقع "الكرة الذهبية" ينشر مقالات تتويج المرشحين قبل الحفل
-
احتياطيات النفط الاستراتيجية الأمريكية تنخفض إلى ما دون المستوى المسجل في أكتوبر 1982
-
أول تعليق من فليك بعد خسارة برشلونة أمام ريال مدريد
-
أمطار غزيرة تهطل على الكعبة والمعتمرون يواصلون الطواف والصلاة
-
مصر.. تعليق لافت من نجيب ساويرس على الارتفاع الحاد للدولار أمام الجنيه

افتتاح مركز العدالة في مقاطعة هوك الأمريكية بمشاركة شركة J&K للمقاولات المملوكة لرجل الأعمال اليمني الأمريكي مبارك شهبين
حادث مرعب لطائرة اليمنية في الأجواء.. ضربة تحطم أجزاء من المقدمة والزجاج الأمامي (صور)
تحديث جديد لأسعار صرف العملات في اليمن.. تعرف على آخر الأسعار في عدن وصنعاء
اليمن.. تحذير حكومي من استغلال الذكاء الاصطناعي في التضليل العسكري
القيادة المركزية الأمريكية تنشر صورة لمقاتلتين من طراز A-10 الشهيرتين باسم «الخنزيرة».. وتكشف تفاصيل تحليقهما في أجواء الشرق الأوسط
الرئيس العليمي يُشيد بإنجاز أمني في شبوة ويوجه بتكريم وترقية القوات المشاركة





