أعلنت الفنانة ابتسام حميد، المعروفة فنيًا باسم“بسمة الكويتية“، تركها للإسلام واعتناقها الديانة اليهودية.
وتداول رواد مواقع التواصل مقطع فيديو للفنانة عراقية الجنسية، قالت فيه:“أنا ابتسام حميد الملقّبة بالمطربة بسمة الكويتية، أُعلن تركي للإسلام لأنه دين الإرهاب الذي يستحقر المرأة، ويضطهدها، ويعنفها، ولا يعطيها حقوقها بالكامل، وبكل فخر أعلن اعتناقي للديانة اليهودية“.
ولاقى الفيديو ردود فعل غاضبة من قِبل رواد موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، حيث قال متابع:“بسمة حميد الملقبة بالمطربة بسمة الكويتية حقيرة، معفنة، نتنة، وتبحث عن العُري، والتحرر الذي يؤدي إلى الرذيلة، أين عائلتها؟! المفروض من حكومة الكويت تسحب جنسيتها، وتطردها من الكويت، لأنها لا تشرّف الكويت حكومة وشعبًا، والإسلام بريئ منها ومن أشكالها، حسبي الله ونعم الوكيل فيها، الله ينتقم منها“.
وأضاف آخر:“#بسمة_الكويتية.. الله يثبتني على دينه، ويجعلني من الصالحين يارب.. صحيح أنني لست منهم لكنني أرجو من الله أن أكون منهم يارب، ولدي سلبيات وعيوب لكن أفضل من أكون ملحدًا والعياذ بالله.. باكر ستحترقين في جهنم ولن ينفع الندم“.
وعلّق متابع آخر:“العقلاء يدخلون الإسلام، والسفهاء ينحرفون عنه، نسأل الله السلامة.. ابتسام حميد (بسمة الكويتية) تعلن اعتناقها لليهودية وترك الإسلام، لأنه ضد“حقوق المرأة!“.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
وزير الدفاع البريطاني يفاجئ البريطانيين بدعوتهم للاستعداد بتخزين المياه والأطعمة.. ووسائل إعلام تكشف السبب
-
خسائر قياسية وإيقاف للتداول.. سر موجة الهبوط العنيفة للبورصة المصرية
-
نقل صواريخ هجومية وقنابل خارقة للتحصينات.. تقرير يكشف استعدادات أمريكية لشن ضربات محتملة على إيران
-
قبل نهاية العام.. مليارات الدولارات تقترب من خزائن مصر
-
من سيفوز؟.. 5 أشخاص فقط يعرفون هوية الفائز بالكرة الذهبية 2026
-
اليونيسف تحذر: الأطفال غير المحصنين في اليمن ما زالوا يواجهون خطر الإصابة بالشلل
-
الرئيس العليمي يُشيد بإنجاز أمني في شبوة ويوجه بتكريم وترقية القوات المشاركة

أمطار غزيرة تهطل على الكعبة والمعتمرون يواصلون الطواف والصلاة
تتحدى المياه.. شرطة دبي تضم Yangwang U8 الرياضية
رسالة مصرية حادة للعرب: أين أنتم مما تتعرض له السعودية؟
ماليزيا تعلن استعدادها لتقديم مساعدات إنسانية لليمن وتدعو أطراف النزاع للتفاوض
هل يبطل الضحك غير المتعمد الصلاة؟.. أمين الفتوى يوضح
لماذا يكون السفر شرقاً أكثر إرهاقاً من السفر "غرباً"؟





