أثار ضاحي خلفان قائد شرطة دبي السابق، جدلا واسعا على تويتر، بتغريدة عن هجوم إسرائيلي محتمل على إيران.
وقال خلفان إن إسرائيل قد تنفذ هجوما على المفاعل النووي الإيراني، ويتعاطف معهم العالم، مشيرا في تغريدتين منفصلتين إلى أن ضرب المفاعل النووي الإيراني أسهل مما يتوقع البعض.
وجاء في التغريدة الأولى لخلفان: "إسرائيل قد تضرب المفاعل النووي الإيراني...وإذا أرادت فعلا فتدميره أسهل مما يتوقع البعض....بغارة شبح قبل الصبح تنهي كل شيء".
وتابع في التغريدة الثانية حول خطة قيام إسرائيل بهذا الهجوم: "لكن في اليهود عادة متأصلة...أولا يبكون ويصيحون ويولولون..حتى العالم يتعاطف معهم..بعد ذلك ينفذون".
وأمس قال وزير شؤون الاستيطان الإسرائيلي تساحي هنغبي، إن بلاده قد تضطر لتوجيه ضربة عسكرية لإيران بمفردها، لأن الولايات المتحدة يبدو أنها لن تفعل ذلك.
وبحسب موقع "تايمز أوف إسرائيل"، يرى هنغبي أن واشنطن لن تهاجم المنشآت النووية في إيران أبدا.
وأضاف أنه "يجب على إسرائيل أن تقرر ما إذا كانت ستقبل بإيران نووية، أو ما إذا كانت ستشن مثل هذه الضربة بمفردها".
وأوضح أن "إسرائيل ربما ستضطر إلى العمل بشكل مستقل لإزالة هذا الخطر".
وتابع: "من الممكن ألا يكون هناك خيار في المستقبل سوى مهاجمة إيران عسكريا، لافتا إلى أن إسرائيل لن تقبل بإيران مسلحة نوويا".
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
وزير الدفاع البريطاني يفاجئ البريطانيين بدعوتهم للاستعداد بتخزين المياه والأطعمة.. ووسائل إعلام تكشف السبب
-
خسائر قياسية وإيقاف للتداول.. سر موجة الهبوط العنيفة للبورصة المصرية
-
نقل صواريخ هجومية وقنابل خارقة للتحصينات.. تقرير يكشف استعدادات أمريكية لشن ضربات محتملة على إيران
-
قبل نهاية العام.. مليارات الدولارات تقترب من خزائن مصر
-
من سيفوز؟.. 5 أشخاص فقط يعرفون هوية الفائز بالكرة الذهبية 2026
-
اليونيسف تحذر: الأطفال غير المحصنين في اليمن ما زالوا يواجهون خطر الإصابة بالشلل
-
الرئيس العليمي يُشيد بإنجاز أمني في شبوة ويوجه بتكريم وترقية القوات المشاركة

أمطار غزيرة تهطل على الكعبة والمعتمرون يواصلون الطواف والصلاة
تتحدى المياه.. شرطة دبي تضم Yangwang U8 الرياضية
رسالة مصرية حادة للعرب: أين أنتم مما تتعرض له السعودية؟
ماليزيا تعلن استعدادها لتقديم مساعدات إنسانية لليمن وتدعو أطراف النزاع للتفاوض
هل يبطل الضحك غير المتعمد الصلاة؟.. أمين الفتوى يوضح
لماذا يكون السفر شرقاً أكثر إرهاقاً من السفر "غرباً"؟





