عند الحديث عن أسرع السيارات فى العالم يتفكر فى بوجاتي تشيرون أو شيفروليه كورفيت وصولًا لعلامات أخري، لكن هل توقعت أن تجد سيارة تتفوق عليهم جميعًا؟، بفضل محركها الأسطوري بقوة 1750 حصانًا، أى أنها طائرة تسير على الأرض و ليست مجرد سيارة خارقة.
جاءت تفاصيل أسرع سيارة فى العالم على يد شركة SSE الأمريكية عبر طرازها Tuatara، التى تمتلك محركًا متوحشاً يتكون من 8 أسطوانات، لتصل سرعتها القصوي إلى 455 كيلومتر فى الساعة، بينما تدعي الشركة أن السرعة القصوي تصل إلى 532 كيلو متر فى الساعة.
الأمر الذى يعني تحطيم رقم الجبارة بوجاتي تشيرون التى سجلت رقمها القياسي بسرعة بلغت 490 كيلومتر فى الساعة، بعدما نجحت Tuatara فى خلال 60 دقيقة من تسجيل الرقم القياسي الجديد، و تخطي القديم المدون بإسم تشيرون.
و كشفت شركة SSE الكائنة فى ولاية واشنطن الأمريكية و هي صاحبة سيارتها Tuatara عن سعر وحشها الجديد، الذى بلغ 1.9 مليون دولار أمريكي، البالغ 29.8 مليون جنيه مصري، أى قرابة 30 مليون جنيه.
كانت SSE قد أعلنت فى أكتوير العام الماضي سرعة سيارتها الخارقة عبر طريق لاس فيجاس السريع، لكن الإختبار كان مشكوكًا فى أمره، حتي خضعت السيارة لإختبار أخر موثق بالفيديو بواسطة خاصية الـ GPS، ليتأكد ظهور نجم جديد في عالم السيارات الخارقة متفردًا عن الجميع.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
وزير الدفاع البريطاني يفاجئ البريطانيين بدعوتهم للاستعداد بتخزين المياه والأطعمة.. ووسائل إعلام تكشف السبب
-
خسائر قياسية وإيقاف للتداول.. سر موجة الهبوط العنيفة للبورصة المصرية
-
نقل صواريخ هجومية وقنابل خارقة للتحصينات.. تقرير يكشف استعدادات أمريكية لشن ضربات محتملة على إيران
-
قبل نهاية العام.. مليارات الدولارات تقترب من خزائن مصر
-
من سيفوز؟.. 5 أشخاص فقط يعرفون هوية الفائز بالكرة الذهبية 2026
-
الرئيس العليمي يُشيد بإنجاز أمني في شبوة ويوجه بتكريم وترقية القوات المشاركة
-
كاتب سياسي: «لهذا السبب لا أتمنى أن يقدم النظام الإيراني أي تنازلات لأميركا.. وأتمنى أن يستمر في تشدده»

أمطار غزيرة تهطل على الكعبة والمعتمرون يواصلون الطواف والصلاة
تتحدى المياه.. شرطة دبي تضم Yangwang U8 الرياضية
رسالة مصرية حادة للعرب: أين أنتم مما تتعرض له السعودية؟
ماليزيا تعلن استعدادها لتقديم مساعدات إنسانية لليمن وتدعو أطراف النزاع للتفاوض
هل يبطل الضحك غير المتعمد الصلاة؟.. أمين الفتوى يوضح
لماذا يكون السفر شرقاً أكثر إرهاقاً من السفر "غرباً"؟





