أقرت الحكومة السعودية، تشريعا جديدا يتم بموجبه الاعتراف بشكل رسمي بمهن قطاع الثقافة والفنون لأول مرة في البلاد، بحيث يحمل المخرجون والممثلون والعازفون وغيرهم، حاليا صفة اعتبارية مدعمة بترخيص حكومي سيحصلون عليه في خطوة لاحقة.
واستحوذت مهن تابعة لوزارة الثقافة حديثة العهد في البلاد، على حصة كبيرة من اعتماد مجلس الوزراء، للتصنيف السعودي الموحد للمهن، والذي صدر مساء أمس الثلاثاء، حيث تم إدراج أكثر من 80 مهنة ثقافية وفنية في ذلك التصنيف.
وتشمل المهن التي تضمنها التصنيف الموحد، مدرب تمثيل ومنتج مسرحي ومخرج أفلام ومصمم إضاءة وفني ترميم آثار وأخصائي ترميم وثائق ومخطوطات وفني تصميم معارض ومصمم نسيج وأمين متحف ومصمم أثاث وأمين معرض فني، بجانب العديد من المهن الثقافية والفنية الأخرى.كما توزعت تلك المهن على قطاعات الثقافة والفنون الفرعية، مثل التراث، اللغة، الكتب والنشر، المكتبات، فنون الأزياء، المسرح والفنون الأدائية، فنون الطهي، الأفلام، المتاحف، الفنون البصرية، المهرجانات والفعاليات الثقافية، فنون العمارة والتصميم، إضافة إلى مهن في مسارات التطوير التعليمي للقطاع الثقافي وتصميم الوسائط المتعددة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، اليوم الأربعاء، إن المهن الثقافية التي تم ضمها للتصنيف، تمثل مرحلة أولى، ما يعني أن هناك خططا لإدراج المزيد من المهن في القطاع الذي ينمو بسرعة في المملكة.

ويمنح التصنيف الجديد للمهن الثقافية والفنية، العاملين والناشطين والمهتمين فيها، صفة اعتبارية لدى المجتمع والمؤسسات الحكومية والأهلية، كما سيساعد على منح المثقفين السعوديين بمختلف تخصصاتهم الإبداعية اعترافا رسميا لدى أجهزة الدولة ومؤسسات القطاع الخاص.
وتحمل الخطوة الحكومية، قيمة معنوية في المجتمع السعودي، للعاملين في القطاعين الثقافي والفني، بعد سنوات ظلت فيها تلك المهن، من دون أي اعتراف أو دعم، فيما يعد التصنيف الجديد خطوة أولى في اتجاه الترخيص المهني.
ووجد ضم مهن ثقافية وفنية للتصنيف الحكومي، صدى إيجابيا واسعا بين نخب المملكة الثقافية، وانهالت عبارات الثناء والشكر على القرار الحكومي، فور كشف وزير الثقافة، الأمير بدر بن فرحان، عن كونه يرتبط بوزارته بشكل وثيق.
وتعول وزارة الثقافة على الخطوة الجديدة، في تحويل المبدعين السعوديين من مستوى الهواية إلى مستوى الاحتراف الحقيقي والتفرغ، بهدف النهوض بقطاع الثقافة وتطوير الثقافة السعودية وجعلها صناعة مؤثرة ومنتجة وفعّالة اجتماعيا واقتصاديا.
وتضاف الخطوة الحكومية الجديدة في دعم القطاع الثقافي، لخطوات متتالية، كان آخرها في فبراير/شباط الماضي، عندما قررت الرياض إنشاء هيئات ثقافية حكومية في العديد من مجالات الفنون، بينها هيئة للموسيقى وأخرى للأفلام وثالثة للأزياء.
وأنشأت السعودية وزارة الثقافة في العام 2018؛ للإشراف على خططها الطموحة في الانفتاح الثقافي على الفنون، على المستوى المحلي والعالمي، بعد عقود من الانغلاق.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
وزير الدفاع البريطاني يفاجئ البريطانيين بدعوتهم للاستعداد بتخزين المياه والأطعمة.. ووسائل إعلام تكشف السبب
-
حادث مرعب لطائرة اليمنية في الأجواء.. ضربة تحطم أجزاء من المقدمة والزجاج الأمامي (صور)
-
خطأ تقني أم تسريب؟.. موقع "الكرة الذهبية" ينشر مقالات تتويج المرشحين قبل الحفل
-
احتياطيات النفط الاستراتيجية الأمريكية تنخفض إلى ما دون المستوى المسجل في أكتوبر 1982
-
أول تعليق من فليك بعد خسارة برشلونة أمام ريال مدريد
-
أمطار غزيرة تهطل على الكعبة والمعتمرون يواصلون الطواف والصلاة
-
مصر.. تعليق لافت من نجيب ساويرس على الارتفاع الحاد للدولار أمام الجنيه

آل الشيخ يعلق على سقوط صاروخ باليستي حوثي قرب مشعر عرفات.. ويكشف حقيقة أهداف الميليشيات ومساعيها للنيل من مقدسات المسلمين
سعر بي إم دبليو الفئة الأولى موديل 2026 في السعودية
العلماء يتوقعون حدوث عاصفة نيزكية فوق الأرض عام 2099
واتساب يستعد لتغيير جديد.. ميزة غامضة تظهر داخل المحادثات وتثير التساؤلات
"سنسحق الجيش الإسرائيلي كالحشرة".. هل تهديد الأدميرال التركي واقعي؟
طبيب يحذر من مخاطر الشعور بضيق التنفس أثناء الراحة





