كل ضغوط المجتمع الدولي تتجه إلى الحكومة الشرعية، حتى أنها فقدت أوراقها؛ ورقة تلو الورقة، ويا ليت أن هذه التنازلات تصب في صالح السلام الدائم، ولصالح إنقاذ الوطن والمواطن.
نشعر وكأن مهام المبعوث الدولي والأميركي فقط تتجه لفرض ما عجزت عن تحقيقه الجماعة في صنعاء!
الكل بات على قناعة أن المجتمع الدولي يسعى لتجميد الصراع في اليمن لصالح نتوآت متناثرة ومتنافرة، وبأهداف رُسمت من خلال مصالح أطراف دولية كثيرة، ليس من بينها مصلحة الشعب اليمني.
إذا استمر حال ووضع المجلس الرئاسي والحكومة بهذا الوضع بعد أن علقنا عليهم الآمال، فهم يتجهون إلى مقبرة التاريخ التي لا ترحم، والمشكلة أن مشروع الدولة يتجه معهم في نفس المسار، لصالح اللا دولة!
إخواننا في الجنوب في حراك وتنافس مستمر، الانتقالي من جهة وحضرموت من جهة، والعيسى وخبرته من القاهرة، وسقطرى من هناك، وهات من صدام وتنافس، والسؤال وين راحت قيادات الشمال التي كانت لا تنام إلا وقد عقدت عدة مؤتمرات صحفية ضد ألوان كرافتة الرئيس صالح رحمه الله، واليوم ولا نخس، هل هو سكوت الحاذق أم صمت الخانع؟
مؤسف!
ننتظر تحريك المياه الراكدة، مالم فسيغرق الجميع في بحر العمائم السوداء.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
لن تصدق .. هذا أسوء توقيت للنوم ليلا
-
إجراء مفاجئ من واتساب.. تحديث أمني يمنعك من دخول حسابك
-
سامي الجابر يوجه رسالة للاعبين السعوديين بعد التتويج بكأس الخليج
-
رسميًا.. وزير الطاقة يعلن خبرًا سارًا بشأن مستوى ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»
-
ما تأثير الهاتف المحمول على المخ والأعصاب
-
الداخلية تعلن تسهيلات جديدة لاستقدام أسر المقيمين.. تشمل الزوج أو الزوجة والأبناء دون 25 عامًا
-
اليمن يشارك في الاجتماع الثاني عشر للجنة الوزارية لشؤون التقييس بالبحرين








