هناك خطاب اعلامي مراوغ ، ومتشنج يصدر من خارج "عباءة" المجلس القيادي الرئاسي التوافقي ، يجب اهماله وعدم الالتفات إليه في الوقت الراهن .
هذا الخطاب يحاول أن يتسلل إلى داخل هذا التوافق تحت عناوين مختلفة ، وبأردية تخفي كثيراً من الباطل الذي أصاب هذا البلد بالشقاء .
هذا الخطاب ليس له علاقة بالنقد ، وهو نفس الخطاب الذي عمل على تدمير التوافق الوطني منذ مؤتمر الحوار عام ٢٠١٣ ، واستولد بيئة تصادمية عطلت المسار السياسي الذي هدف إلى بناء الدولة .
اليوم ، وبعد ثماني سنوات ، وبعد مشوار طويل من التحديات الكبرى تخللها انقلاب ، وحرب ، وتمزق ، وشتات ، يتحقق التوافق الوطني الذي كان يجب أن يتحقق يومذاك ويجنب البلاد والعباد هذه الكارثة . يتحقق مع فارق واحد ، وهو أنه بينما كانت مهمة التوافق يومذاك هي بناء الدولة ، فإن مهمة التوافق اليوم هي استعادة الدولة .
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
لن تصدق .. هذا أسوء توقيت للنوم ليلا
-
إجراء مفاجئ من واتساب.. تحديث أمني يمنعك من دخول حسابك
-
ما تأثير الهاتف المحمول على المخ والأعصاب
-
سامي الجابر يوجه رسالة للاعبين السعوديين بعد التتويج بكأس الخليج
-
رسميًا.. وزير الطاقة يعلن خبرًا سارًا بشأن مستوى ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»
-
الداخلية تعلن تسهيلات جديدة لاستقدام أسر المقيمين.. تشمل الزوج أو الزوجة والأبناء دون 25 عامًا
-
شركة GAC تقدم XT80 الـ SUV الرياضية في السعودية









