
تعرض الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، الذي لقي مصرعه في تحطم الطائرة لموجة انتقادات قوية، بعد صعوده إلى السلطة عام 2021.
لجنة الموت
ووجه ناشطون إيرانيون اتهاما ل " رئيسي"، بالمسؤولية عن إعدام آلاف السجناء السياسيين بسبب قيادته لما عرفت بـ"لجنة الموت" في عام 1988، وذلك عندما كان رئيسا للسلطة القضائية الإيرانية.
جرائم
ودعت منظمة العفو الدولية حينذاك ، إلى ضرورة إخضاع رئيسي للتحقيق في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، متمثلة في القتل والإخفاء القسري والتعذيب، بدلا من صعوده إلى الرئاسة.
محاكمة
ووفقا لتقرير صادر عن منظمة العفو الدولية، فقد شهدت فترة الثمانينيات إقامة محاكم تفتيش عُرفت باسم "لجان الموت" في جميع أنحاء إيران. وكانت تضم قضاة من رجال الدين وممثلين للادعاء العام ووزارة المخابرات، لتحديد مصير آلاف المعتقلين في محاكمات تعسفية كانت تستمر بضعة دقائق فقط.
رد رئيسي
وقال رئيسي حينذاك ردا على الاتهامات التي تسببت في إدراجه على قائمة العقوبات الأميركية: "إذا دافع قاض، مدع عام، عن أمن الشعب، فإنه يتعين الإشادة به".
وأضاف: "كل الأعمال التي قمت بها خلال فترة استلامي لمنصبي كانت دائما في اتجاه الدفاع عن حقوق الإنسان.. اليوم في المنصب الرئاسي، أشعر بأنني مضطر للدفاع عن حقوق الإنسان"، وفق رويترز.