
نجح بجعل الأعمال التي يشارك فيها ذات قيمة ونكهة درامية وكوميدية خاصة ما زاد من نجوميته وشهرته عربياً.
ورغم أن سعيد صالح إبراهيم من مواليد قرية مجيريا بمحافظة المنوفية في 31 من تموز عام 1938 إلا أنه تربى بحي السيدة زينب بالقاهرة، وترعرع سعيد في عائلة طيبة فوالده كان يعمل بشركة الغاز ووالدته ربة منزل، ولديه أخ وحيد وثلاث شقيقات فكان المدلل للعائلة الذي لاقى اهتماماً كبيراً لأنه الحفيد الأول.
كما استحق سعيد لقب صانع البهجة وسلطان الضحك لأدواره الكوميدية التي حققت نجاحاً لافتاً وانتشرت بشكل مذهل في العالم العربي، تزوج والد سعيد بعد وفاة زوجته أم سعيد وربطت بهما علاقة طيبة فصار الفنان يعتبرها أمه الثانية.
رغم أن سعيد درس الآداب وحصل على الليسانس فيها عام 1960 إلا أن موهبته برزت في الفن والتمثيل الذي أحبه واختار طريقه، كما أعجب الفنان المصري حسن يوسف بموهبة سعيد فكان أول من اكتشفه وقدمه للمسرح.
قدم الفنان سعيد أول عروضه المسرحية بعد أن اختاره الفنان حسن يوسف ليشارك في “هاللو شلبي” و”مدرسة المشاغبين”، تعرض سعيد للاعتقال وحبس نتيجة اسقاطه السياسي في مسرحياته على رؤساء مصر جمال عبد الناصر والسادات وحسني مبارك.
واتهم سعيد عام 1991 بتعاطي المخدرات وسجن مرة ثانية وبعد الإفراج عنه عاد مرة أخرى إلى السجن في العام 1996 بذات التهمة، والفنان سعيد متزوج من امرأة تدعى “نادية” رزق منها ابنته الوحيدة “هند” حيث رفض الإنجاب مرة أخرى.
طلب الفنان المصري يد شيماء الفرغلي وهي أصغر منه بسنوات وذلك خلال عرض مسرحي عام 2008 وتزوجها، وهاجمت هند زوجة والدها متهمة إياها بتعنيفه وضربه وإهانته ومنعه من رؤية ابنته الوحيدة، وكذلك رفضت وجودها في العزاء.
يشار إلى أن الفنان المصري سعيد كان قد فارق الحياة في شهر آب/أغسطس عام 2014، عن عمر ناهز الـ76 عاماً بعد معاناة طويلة مع مرض القلب وانسداد الشرايين.