
خفة ظل الفنان إسماعيل ياسين وطيبته أودت بحياته وتاريخه الفني إلى المجهول بعد جهد مسرحي متواصل دام لأكثر من 13عام.
وخلال مشواره الفني، جمعت إسماعيل ياسين صداقة مع الرئيس جمال عبد الناصر، وكان دائم التردد على منزله، وابنه الوحيد صديق أبناء الرئيس وزميلهم في المدرسة.
ولكن تلك الصداقة لم تشفع له حين وصل الرئيس عبد الناصر أن سُمعة يسخر منه في نكاته، ولكن لم تكن تلك سوى طيبة ياسين التي أوقعته في هذ الأمر.
وبدأت القصة حين أتى رئيس أحد الدول العربية إلى مصر للعلاج، وكان يطلب ياسين بالاسم ليلقي عليه نكاته الشهيرة للتخفيف من وحدته.
وعلقت إحدى النكات مع ذاك الرئيس وظل يطلب من سُمعة تكررها عليه كثيرًا إلى أن وصل الأمر لعبد الناصر والذي فهم منها أن ياسين يسخر منه ويتمنى له الموت.
وجاء في نص تلك النكتة: "مرة واحد كان كل يوم يجيب الجرنال ويقرأ الصفحة الأولى ويرميه وهو مضايق، فصاحبه قاله مالك ياعم، رد عليه قال بقرأ الوفيات.. قاله بس الوفيات مش في الصفحة الأولى.. رد عليه اللي بدور على خبره بيتكتب في الصفحة الأولى"، لينفجر بعدها الرئيس من شدة الضحك ويدخل الفنان في ازمات لا حل لها.
ولم يكن إيقاف مسرحه هي الأزمة الوحيدة في حياته، ولم يكتفي أصحاب السلطة بالتسبب في بعده عن الأضواء التي لازمته طوال مشواره الفني ومسحو مسرحياته من قطاع التلفزيون.