2022/07/11
فنانة جميلة ندمت بشدة على مشاركتها الزعيم عادل إمام في هذا الفيلم وتتمنى حذفه نهائياً لهذا السبب !!

في الفيلم الاكثر اثارة فيلم التجربة الدنماركية الذي يعد أول اعمال الفنانة الشهيرة في السينما المصرية وأكثرها ، والتي جسدت فيه دور فتاة دنماركية تأتي لمصر.

وتعيش بمنزل عادل امام وابنائه وكل منهم معجب بها كونها فتاة أوروبية ساحرة الجمال ولكونها جريئة للغاية .

أنها المطربة والممثلة اللبنانية نيكول سابا التي قالت خلال احدى اللقاءات التليفزيونية، إنها اصبحت الآن ناضجة، وانها تشعر بالندم على مشاركتها في فيلم "التجربة الدنماركية " مع عادل إمام.

وكانت نيكول سابا ظهرت في البرنامج مع زوجها يوسف الخال ليؤكد أن مشاركتها بالفيلم، كانت أحد اسباب انفصالهما ست سنوات من 2002 إلى 2008، ولكنه لم يكن السبب الوحيد في الانفصال.

وأوضح يوسف الخال أن كلا منهما كان مشغولا بعمله الفني في بلاد مختلفة حيث إنها كانت بمصر بينما كان هو في لبنان، وكل منهما مشغولا بحياته الفنية،

ولم يخن أي منهما الأخر كما تردد، ولكن علاقة ارتباطهما كانت توقفت تماما إلى أن عادا من جديد وقررا الارتباط الرسمي والزواج الكنسي.

الفنان والمنتج المصري سامي العدل أكد بدوره في تصريحات سابقة أن الفنانة اللبنانية نيكول سابا عندما حضرت إلى مصر .

بينما رفضت مشهدا فيه قبلة أمامه، منتقدا مصطلح السينما النظيفة، وشدد على أن السينما لها قوانينها، ولا بد أن يندرج الجميع تحتها.

وأضاف: "نيكول رفضت القبلة بحجة أنها تمر بظروف خاصة ولا تريد تقديم هذه المشاهد؛ حيث كانت تعيش قصة حب، لكن بعد ذلك قدمت هذه المشاهد معنا في فيلم السفاح، ولقد تحدثت معها وخيرتها وقتها بأن تقبل الفيلم بدون تعديل أو ترفضه" مردفاً أنها قبلت الانضمام لفريق "السفاح".

يذكر أنه على امتداد الفترة القليلة الماضية، أعادت حسابات مهتمة بأخبار الفن والمشاهير ورواد بمواقع التواصل الإجتماعي،

ورافقت تلك التصريحات بمقاطع وصور للنجمة اللبنانية، التي وصفها الكثيرون بأنها ملكة جمال الوطن العربي. مؤكدين أن جمالها يفوق جمال النجمة المصرية ياسمين صبري والنجمة اللبنانية هيفاء وهبي.

ولم تتوقف التعليقات عند هذا الحد، بل طلب العديد من رواد مواقع التواصل، من الفنانة الجميلة نيكول سابا، قبول الزواج منهم دون آبهين لكونها متزوجة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع نيوز لاين www.newsline-ye.com - رابط الخبر: https://www.newsline-ye.net/news58305.html