
رأت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن روسيا لجأت لتكتيك خبيث في الحرب الأوكرانية شبيه بما استخدمته في سوريا.
وذكرت الصحيفة في مقال مطول، أن موسكو وزعيمها “بوتين” باتت تستخدم أسلوبها القديم في سوريا، حينما كانت تبرئ النظام من تهمة استخدام السلاح الكيميائي ضد المعارضين، وتتهم الضحايا أنفسهم بتدبير تلك الهجمات.
ولفتت إلى أن هناك خبراء ومحللين يشعرون بالقلق من لجوء روسيا لنفس أساليبها في سوريا، عبر اتهام الحكومة الأوكرانية بتطوير أسلحة كيماوية وجرثومية بيولوجية، بأوامر من واشنطن.
كما تذرعت روسيا بمزاعم قيام أوكرانيا بتطوير برنامج أسلحتها النووية، وبإجراء أبحاث حول فيروس الخفافيش التاجي، ليتسنى لهم تدمير المدن الأوكرانية.
وأكدت هنا نوتي، الباحثة في مركز “فيينا” لنزع السلاح ومنع الانتشار، أن موسكو ستلجأ لسيناريو نشر الشائعات الكاذبة، كالتي أطلقتها في سوريا، أثناء حملتها للسيطرة على ضواحي دمشق، لتبرير أي هجوم قادم على “كييف”.
وبدأت روسيا حربها الهمجية الأخيرة في أوكرانيا، في 24 شباط الفائت، واستخدمت ذات الذرائع التي استخدمتها سابقًا لغزو سوريا، واحتلت مساحات واسعة، إلا أن تقدمها بدأ يشهد تباطؤًا كبيرًا، في ظل تكبدها خسائر بشرية فادحة.