
أطلقت السعودية عبر أحد أمرائها تصريحات مفاجئة بشأن تداعيات إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين على المنطقة العربية.
وقال الأمير "سطام" في مقابلة مع صحيفة "عكاظ" السعودية إن "ما يهدد العراق هو السلاح المنتشر بيد المليشيات، التي تأتمر بأمر إيران، وليس الدولة العراقية، والفساد المتغلغل في جميع الأصعدة، والمحاصصة الحزبية والطائفية على حساب الكفاءات".
وحول رأيه في تأثير إعدام صدام حسين على العراق، قال الأمير سطام "رغم موقفي ضد صدام حسين بعد احتلال الكويت وما تبعه من أمور كبيرة لتصرفه الخطأ الذي أثر بشكل كبير على الدول العربية عموماً والخليجية خصوصاً لكن حتى أكون واقعياً فبعد إعدامه دخل العراق مرحلة جديدة".
وأضاف الأمير السعودي "قبل إعدام صدام حسين كان هناك دولة والسلاح بيدها، وتحكم العراق بمختلف الأطياف والمذاهب والديانات ولكن بعد إعدامه أصبح السلاح منتشرًا بيد المليشيات والجماعات الإرهابية، يفرضون أجنداتهم، وأصبحت الولاءات للبعض ليست للعراق، بل لإيران".
واعتبر الأمير "سطام" أن الحياد في القضايا العربية يعد خيانة، خصوصاً إذا كانت هذه القضايا تتعرض لضغوط وانتهاكات من دول ليست عربية، فالصمت هنا كأنه مساعده لهم.
وقال الأمير سطام "الحياد في موضوع تدخل إيران في المنطقة العربية في رأيي أنه خيانة؛ لأنها تطمع في بسط نفوذها في جميع الدول العربية".
وأضاف "سلوك إيران في المنطقة يقوم على مبادئ عدة لديهم؛ الأول وهو الحقد الفارسي ضد العرب، والثاني المطامع الإيرانية في المنطقة وتستخدم الطائفية من أجل التغلغل في المنطقة العربية وإيجاد موطئ قدم لهم لتنفيذ أحقادهم وتحقيق مطامعهم".