2020/12/13
الرئاسة تطلب من الأحزاب دراسة تمثيل المرأة في الحكومة

وسط تصاعد الأصوات النسوية الرافضة للتشكيل الوزاري، قال مصدر سياسي إن الرئيس  عبدربه منصور هادي ورئيس حكومته معين عبدالملك، طلبا من القوى والمكونات السياسية دراسة تمثيل المرأة في الحكومة المرتقبة بوزارتين على الأقل.

أعلنت القيادات النسوية في اليمن، اعتراضها على تشكيل حكومة المحاصصة المرتقبة التي من المقرر أن يتم الإعلان عنها خلال أيام، ولا تتضمن أي وجوه نسائية للمرة الأولى منذ 20 عامًا.

أعلنت القيادات النسوية في اليمن، اعتراضها على تشكيل حكومة المحاصصة المرتقبة التي من المقرر أن يتم الإعلان عنها خلال أيام، ولا تتضمن أي وجوه نسائية للمرة الأولى منذ 20 عامًا.

وتتألف الحكومة المنبثقة عن اتفاق الرياض، والتي طرحت السعودية، الخميس الماضي، موعداً جديداً لإعلانها خلال أسبوع، من 24 حقيبة وزارية فقط، بعد دمج عدد من الوزارات وإلغاء الوزارات الشكلية الخاصة بشؤون مجلسي النواب والشورى ومؤتمر الحوار الوطني.

وبدأت قيادات نسائية، مساء الجمعة، بالاحتجاج على قيام الأحزاب والمكونات بالتنصل من التضحيات التي تقدمها النساء على كافة المستويات، رغم تصدرهن الصفوف الأولى في المساهمة الجادة بصنع السلام.

وفي 3 رسائل للرئيس هادي والأحزاب والمكونات السياسية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، أكد تكتل القيادات النسائية في اليمن، أن هناك "تعنتاً مستمراً بإقصاء النساء من مواقع صنع القرار لأسباب ومبررات لا تتفق مع المكتسبات التي حققتها النساء اليمنيات في مؤتمر الحوار الوطني الشامل".

قالت الوزيرة السابقة حورية مشهور إن أي حكومة يمنية لا تشارك فيها المرأة مرفوضة

وأشار التكتل، في الرسالة إلى أن "هذا التهميش يأتي في وقت تسعى دول الجوار لتجاوز الهوة التي حدثت فيها بسبب إقصائها للنساء وسعيها الحثيث لتمكين النساء بشكل أكبر، فيما يتخلف اليمن الذي كانت سباقا ومتقدما في هذا المجال".

وطالب التكتل النسوي، الرئيس هادي بـ"اعتماد حصة تمثيل النساء وفقاً لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني، بما لا يقل عن 30 بالمائة في الحكومة التي يتم تشكيلها وأي حكومات قادمة وفي جميع مستويات صنع القرار، مع مراعاة رفعها لتحقيق المساواة الكاملة".

تم طباعة هذه الخبر من موقع نيوز لاين www.newsline-ye.com - رابط الخبر: https://www.newsline-ye.net/news20155.html