فضح مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، انبطاح حكومة الشرعية لميليشيا الحوثي الإرهابية، في بنود الاتفاق الاخير الذي توصل الطرفان له، بتأكيده على أن كل طرف اختار بنوده لنفسه .
وقال في حديث له مع الصحفيين عقب احاطته إلى اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن الذي عقد الثلاثاء، أن التفاهم الذي توصلت إليه الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي يؤكد أيضاً على الالتزامات بعقد حوار والانخراط فيه.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، أعلن غروندبرغ أن طرفي الأزمة اليمنية أبلغاه أنهما توصلا إلى اتفاق بشأن أربع نقاط لتهدئة المواجهة المستمرة منذ شهور بشأن القطاع المصرفي وتشغيل الخطوط الجوية اليمنية. وعلى غرار الالتزامات التي قطعاها في ديسمبر/كانون الأول.
وذكر غروندبرغ للصحفيين أنه وافق على تقديم كل الدعم الذي طلبه الطرفان لتنفيذ التدابير التي اختاراها لأنفسهما.
واضاف "أتوقع منهم تمامًا أن يترجموا التزامهم المعلن بخفض التصعيد بقبول دعوة مكتبي لإجراء حوار يهدف إلى معالجة القضايا الاقتصادية".
وكشف عن الحاجة إلى تنسيق السياسة النقدية والتقدم نحو إنشاء بنك مركزي وعملة موحدة، وضمانات لضمان استقلال البنك المركزي عن التدخل السياسي، وهو ما سيحققه الحوار المرتقب حد قوله .
ويرى غروندبرغ أنه "يمكن أن تكون التدابير المؤقتة بمثابة حل مؤقت. لكن الجدية في بناء اقتصاد يعود بالنفع على جميع اليمنيين تعني أن الأطراف يجب أن تنخرط أيضًا في قضايا أساسية أطول أمدًا"..
وأكد ان الاجتماع بناء على دعوته لا ينتقص من الالتزامات التي قطعتها الأطراف على أنفسهم تجاه خريطة الطريق أو التفاهم الذي توصلوا إليه الليلة الماضية.
وقال "يتعين عليهم أن يجتمعوا ويتفاوضوا بحسن نية لضمان المضي قدما والتنفيذ الناجح للتدابير التي اتفقوا عليها، وعكس المسار التصعيدي الذي اتخذوه في الأشهر الأخيرة، بسرعة".
ولم يخفي غروندبرغ قلقه من التطورات الأخيرة والقصف المتبادل بين إسرائيل والحوثيين، وقال "إن تورط اليمن في التصعيد الإقليمي أصبح أكثر إثارة للقلق مع هجوم أنصار الله بطائرة بدون طيار على تل أبيب يوم الخميس الماضي، والهجوم الإسرائيلي على الحديدة يوم السبت. يستمر استهداف السفن في البحر الأحمر، وتستمر الغارات الجوية البريطانية والأمريكية ضد أهداف في اليمن أيضًا".
وأشار لحاجته إلى بيئة مواتية للحوار البناء، موضحا أن هذا يشمل خفض التصعيد الإقليمي والدعم الإقليمي والدولي المتضافر لمسار الوساطة السلمية.
ولفت إلى أن هذا يعني أيضًا بيئة عمل أكثر أمانًا حيث يمكن لموظفي الأمم المتحدة والمجتمع المدني العمل دون خوف من الاستهداف.
وتطرق غروندبرغ إلى اعتقال ميليشيا الحوثي لموظفي المنظمات الدولية، وقال "لقد مر ما يقرب من شهرين منذ حملة الاعتقالات التعسفية التي شملت 13 موظفًا من الأمم المتحدة وعشرات من المنظمات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني التي احتجزتها أنصار الله، ولم يُسمع عنهم منذ ذلك الحين. إنه أمر غير مقبول ويجب إطلاق سراحهم على الفور ودون قيد أو شرط".
ورفض المبعوث الأممي تصنيف الميليشيات منظمة إرهابية، وقال "الأمم المتحدة لا تنخرط في مثل هذا التصنيف. نحن نتعامل مع الأطراف اليمنية، التي يعتبر الحوثيون أحدها. أو يُنظر إلى أنصار الله على أنهم أحد الأطراف التي نتعامل معها، وهذا هو السبب وراء ذلك"
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه ضمن 11 شركة كبرى في دبي تتعهد بتوظيف الذكاء الاصطناعي المساعد في عملياتها
-
مصر تعلن استعدادها لدعم السعودية بشكل غير مشروط
-
فاكهة قد تحمي من نوع خطير من بكتيريا المعدة
-
أزمة وقود خانقة تضرب صنعاء وطوابير طويلة من السيارات أمام المحطات
-
رئيس الوزراء البريطاني يعلن عن قرار عاجل بدعم المملكة بالطائرات والدفاع الجوي
-
ارتفاع جديد.. سعر الدولار اليوم الأربعاء في البنوك مع بداية التعاملات الصباحية
-
صحيفة: إيران تهدد بغزو دول الجوار وجهّزت وحدات خاصة نسائية تحسبا لحرب جديدة

مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه ضمن 11 شركة كبرى في دبي تتعهد بتوظيف الذكاء الاصطناعي المساعد في عملياتها
مصر تعلن استعدادها لدعم السعودية بشكل غير مشروط
هل تتدخل مصر عسكريا في اليمن؟.. وزير الخارجية المصري يرد
قوات التحالف العربي تعلن زوال الخطر المهدد للعاصمة الرياض
أزمة وقود خانقة تضرب صنعاء وطوابير طويلة من السيارات أمام المحطات
«لماذا لم تمنع الدفاعات الجوية السعودية استهداف مطار الرياض؟».. بالفيديو.. محللان عسكريان يجيبان ويكشفان نسبة نجاح الاعتراضات الجوية السعودية






