يوم القيامة يوم مشهود، يتمنى المرء حينها ألا يطيل وقوفه بين يدي الله، وألا يضيع عمله، ويتقبله عن آخره، ومن ثم يكون من أهل الجنة، لكن هناك من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة وصدقة، إلا أنه يقف بين يدي الله عز وجل «عريانًا»، ليس من الملبس، وإنما من جميع أعماله مهما كانت.
المفلس يوم القيامة
وحذرنا النبي - صلى الله عليه وسلم- من الاعتداء على الآخرين؛ فصاحبه يأتي يوم القيامة ويُأخذ من جميع حسناته حتى يفلس، فإن تبقى عليه حقوقًا للغير طرح عليه من خطاياهم، ثم القى في النار.
وروى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟» قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ، وَصِيَامٍ، وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ»، صحيح مسلم.
فاحذر من أن تقع في صغار الذنوب، فتكبر كل يوم جزءًا حتى تصير جبلًا لا تطيق حمله يوم القيامة، فهناك من يجلس بين أصحابه ويبدأ بالحديث عن هذا أو ذاك، ويخوض في أعراض الناس و يتصور أن الأمر هين، مجرد كلمتين للهزار لا أكثر، وينسى أنه عند الله أمر عظيم، فسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان جالسًا بين أصحابه رضوان الله عليهم وإذ به يسألهم فجأة: «أتدرون من المفلس .. قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام، وزكاة؛ ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا؛ وضرب هذا؛ فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار».
أنك لا ترضى أن يخوض أحدهم في عرضك، فالناس أيضًا يرفضون ذلك، واعلم أن الخائض في أعراض الناس مُفلس يوم القيامة، وإن صلى وصام وقام واعتمر، مستشهدًا بقول الله عز وجل فى كتابه الكريم «وَتَحْسَبُونَهُ هَيّنًا وَهُوَ عِندَ للَّهِ عَظِيمٌ».
أشخاص لا يحبهم الله
كشف مجمع البحوث الإسلامية، التابع للأزهر الشريف، عن 6 أشخاص لا ينالون حب الله، وذلك عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي «فيسبوك».
وقال « البحوث الإسلامية» إن أول الأشخاص الذين لا يحبهم الله - تعالى-: المفسدون، ثانيًا: المستكبرون، ثالثًا: الظالمون، رابعاَ: المسرفون، خامسًا: الخائنون، سادسًا: المعتدون.
وفي وقت سابق، أوضح مجمع البحوث الإسلامية أن النبي - صلى الله عليه وسلم- حذرنا من الاعتداء على الآخرين؛ فصاحبه يأتي يوم القيامة ويُأخذ من جميع حسناته حتي يفلس، فإن تبقى عليه حقوقًا للغير طرح عليه من خطاياهم، ثم القى في النار.
واستشهد بما روى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟» قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ، وَصِيَامٍ، وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ»، صحيح مسلم.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أسباب برودة القدمين حتى مع ارتداء الجوارب الدافئة
-
أسوأ وأفضل الاقتصادات العربية أداء في 2026 و2027
-
ترامب يلوّح بخطوات جديدة تجاه إيران: انتظروا حتى تروا ما سنفعله.. لقد سئمنا منهم
-
إيران تلجأ إلى أساليب جديدة لمهاجمة السفن في مضيق هرمز.. والكشف عن الهدف
-
طرق طبيعية لتهدئة اضطرابات المعدة في المنزل
-
مدرب فرنسا السابق يعود إلى القضاء.. بسبب أزمة بنزيما قبل مونديال قطر 2022
-
مواعيد مباريات اليوم الخميس 15-102026 والقنوات الناقلة

هاتف متطور لعشاق التصوير يغزو الأسواق العالمية قريبا
البنتاغون يجهز سيناريوهات موسعة لضرب إيران.. فهل تستخدم "أم القنابل"؟
الخارجية الأمريكية توجه تحذيرا للأمريكيين في السعودية
"الأسوأ لم يأت بعد".. لماذا انهارت شحنات الهواتف الذكية 22%؟
سعر سمارت #2 الكهربائية في السعودية
أساليب جديدة لاستهداف مصر.. الكشف عن خيوط "تجنيد إرهابي"





