شهدت المملكة العربية السعودية في الأيام الأخيرة العديد من الأحداث الجوية العنيفة التي ضربت البلاد تسببت في خسائر مادية كبيرة.
لعل ما حدث لبرج الساعة شاهد علي تلك الظواهر الجوية العنيفة حيث برق وصاعقة رعدية لامست برج الساعة بمكة المكرمة أثناء هطول الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة الثلاثاء الماضي ، مصحوبة برياح نشطة وأتربة مثارة.
ونشرت إمارة مكة المكرمة على حسابها بمنصة "إكس" فيديو وصورًا للأمطار الغزيرة والبرق فوق ساعة مكة.
وهطلت في ذات اليوم " الثلاثاء" ، أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية على أنحاء متفرقة من أحياء مكة المكرمة، لاسيما على الحرم المكي حيث زادته جمالًا وبهاءً، وسط تواجد عدد كبير من المعتمرين وزوّار الكعبة المشرفة الذين تهللوا بالدعاء والأدعية
وتسبب العواصف الرعدية وظروف الجو غير المستقرة بالمملكة في شلل حركة المرور، وسقوط بعض اللافتات الإعلانية، مع اشتداد الرياح التي أسفرت عن حركة الأشياء في الشوارع مما أفزع المواطنين
وكان المركز الوطني للعمليات الأمنية بوزارة الداخلية السعودية اليوم، أصدر إنذارا أحمر يحذر من أمطار متوسطة إلى غزيرة على أجزاء من مكة المكرمة، حيث تاثرت مكة المكرمة والمناطق المجاورة لها بهطول أمطار ما بين متوسطة إلى غزيرة من السحب الركامية الرعدية، يصاحبها رياح هابطة مثيرة للأتربة والغبار.
ومن جانبه بين أستاذ المناخ المشارك بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم في السعودية، الدكتور عبد الله المسند، بأن العاصمة المقدسة مكة المكرمة تعرضت لظواهر جوية عنيفة، مرجعا ذلك لأسباب عديدة.
وعبر حسابه في منصة "إكس"، كتب عبد الله المسند: "تحدث هذه الظواهر الجوية العنيفة بأمر الله عندما تجتمع أسباب طبيعية وبشرية".
وبحسب المسند تمثلت الأسباب الطبيعية في ارتفاع درجة الحرارة ( متزامن مع عوامل جوية أخرى سطحية وعلوية) الأمر الذي يؤدي إلى تسخين عالي لسطح الأرض وكذا يؤدي إلى عملية تصعيد قوي للرياح العمودية (الرياح الصاعدة) و بناء سحب عظيمة ركامية كالجبال في حالة وجود رطوبة جوية + كتل هوائية علوية باردة، ويؤدي أيضا إلى هبوط الرياح من قمم السحب الركامية بعد أن تبرد ويثقل الهواء عبر الرياح الهابطة، تصل سرعتها أحيانا لأكثر من 100كم في الساعة.
كما تضمنت الأسباب- بحسب المسند - أيضا وجود جبال شامخة تُضيق مجرى الرياح فتكدسها عبر ممرات ضيقة فتصبح عنيفة".
وأشار المسند إلى أن الأسباب البشرية هي: " وجود أبراج عالية تحجز الرياح الهابطة أن تمر طبيعيا في حيز مكاني عريض، حيث تقوم الأبراج بدور أخطر من الجبال في صد الرياح، وإجبارها على المرور في ممرات ضيقة فتصبح الرياح شديدة وعنيفة".
وبين أن "التقنيات الحديثة في متابعة ومراقبة مثل هذه الظواهر الجوية العنيفة متوفرة للتحذير منها قبل حدوثها بنحو 30 دقيقة على الأقل، ومن ثم التحذير منها عبر وسائل مختلفة ومنها الجوال عبر منبه مدوي، خاصة في محيط مكة والمدن ذات الكثافة السكانية العالية"
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
تقديرا لإسهاماته المجتمعية ..حاكم ولاية كارولاينا الشمالية يكرّم رجل الأعمال اليمني الأمريكي مبارك شهبين
-
هل الاستعجال في الصلاة يبطلها ؟
-
تسجل صوتك دون أن تدري.. نظارات ميتا الذكية تثير مخاوف التجسس على المستخدمين
-
6 علامات لا تتجاهلها.. أعراض خطيرة تنذر بالجلطة القلبية
-
تنافس آبل.. أفضل ساعات ذكية في الأسواق 2026
-
مواعيد مباريات اليوم الجمعة 16-10-2026 والقنوات الناقلة
-
أمير سعودي يرد على تدوينة أثارت جدلا حول العمرة من الرياض

دولة ثالثة تعلن انسحابها من مجموعة لاهاي الخاصة بعزل إسرائيل
لماذا تستفز إسرائيل مصر بشأن سيناء؟.. خبير يوضح
لا تتسرع.. 7 مزايا في آيفون ديو و4 عيوب تدفعك إلى تجنب الشراء
"أقوى سلاح غير نووي أمريكي".. ما هي "أم القنابل"؟
لكتم المحادثات وإخفاؤها بجدول زمني.. تحديث جديد في واتساب بلس
فرنسا تكشف لأول مرة عن انخراطها عسكريا دعما للسعودية بعد ضربات حوثية لمنشآت طاقة في المملكة






