الرئيسية - العالم - هل يحق للزوج معرفة “باسورد” هاتف زوجته؟.. “فتوى الأزهر” تحسم الجدل
هل يحق للزوج معرفة “باسورد” هاتف زوجته؟.. “فتوى الأزهر” تحسم الجدل
الساعة 10:30 مساءً (نيوزلاين - متابعات)

قد يسعى بعض الأزواج لمعرفة كلمة السر «الباسورد» الخاصة بهاتف زوجته، ما قد يغضب شريكة الحياة، في رغبة الزوج في معرفة كل ما يخصها على التليفون المحمول، وعدم توفر الثقة الكاملة، وانتهاك خصوصيتها، حيث ترى معظم النساء أنه كما للزوج الحق في الاحتفاظ بخصوصياته، فيجب أن يكون لها نفس الحق، وأصبح السؤال المتداول منذ ظهور الهواتف الذكية على مواقع التواصل الاجتماعي، هل يحق للزوج أو الزوجة الإقدام على معرفة الباسورد الخاص بهاتف الطرف الآخر من الناحية الشرعية، وجاء الجواب على هذا السؤال من قبل مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، الذي نوضحه في السطور التالية، وموضوعات أخرى ذات صلة.

حكم حق الزوج معرفة «باسورد» هاتف زوجته

كشف الشيخ محمود السيد صابر، عضو الفتوى بمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن الحكم الشرعي في طلب الزوج معرفة كلمة السر الخاصة بهاتف زوجته «الباسورد»، حيث أوضح خلال اسضافته في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» الذي يذاع عبر فضائية «CBC»، أنه لا يحق للزوج طلب «باسورد» هاتف زوجته، لأن ذلك يعتبر من قبيل انتهاك الخصوصية، وينطبق الحكم أيضًا على الزوجة أيضًا، حيث لا يجوز لها طلب «باسورد» هاتف زوجها، موضحًا أنه من حق الطرفين الامتناع عن إعطاء هذه البيانات للطرف الآخر، فيجب أن يكون هناك ثقة متبادلة بين شريكي الحياه، حتى تستقر الأسرة ويسودها المودة والهدوء.

حدود طاعة الزوجة لزوجها

وأوضح عضو الفتوى بالأزهر الشريف، أن طاعة الزوج واجبة على الزوجة، ولكن يجب أن تكون في نطاق الشرع، بحسب قول النبي – صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في معروف»، والأمر الإلهي بطاعة الزوجة لزوجها، لا يعني الطاعة العمياء، متابعًا حديثه بقوله؛ أن كل من الزوجين له حياته الشخصية الخاصة، والتي لا يجب الاطلاع عليها من قبل الآخرين، حيث لا يجوز اختراق تلك الحياة الشخصية، مشيرًا إلى أن التفتيش يفتح باب المشاكل في وجه الزوجين، كما يفتح باب التشكيك والظن من قبل الطرفين، وهذا ما يؤدي إلى مفسدة أكبر، وقد يهدم الأسرة التي من المفترض أنه تقوم على الثقة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

كاريكاتير

بدون عنوان