الرئيسية - العالم - الفنان الذي صفع سهير رمزي حتى وقعت على الأرض وطار رمشها الصناعي.. تبرأ منه ابنه الوحيد لسبب مفاجئ!!
الفنان الذي صفع سهير رمزي حتى وقعت على الأرض وطار رمشها الصناعي.. تبرأ منه ابنه الوحيد لسبب مفاجئ!!
الساعة 01:59 صباحاً (نيوزلاين - متابعات)

عشق هذا الفنان سيدة يونانية تدعى ديميترا، كانت جارته في الإسكندرية وتعرف عليها في النادي اليوناني، وتوطدت علاقته بها ووافقت على الارتباط به، لكن الخلافات بينهما تطورت وكان يعنفها ويضربها، فاضطرت للهرب إلى اليونان وهي حامل في شهرها الثالث.

وتقدم بعد أسبوع ببلاغ إلى قسم شرطة الرمل للبحث عنها، وبعد مرور 25 عامًا من تواجد ديميترا في اليونان، اتصلت صديقتها بعادل أدهم لتبلغه أن له ابناً من ديمترا يشبهه تمامًا، فسافر إلى اليونان واتصل بديميترا، التي تزوجت من مصور فوتوغرافي يوناني حينها، واستقبلته في منزلها.

قال لها عادل أدهم عندما رآها، طبقا لرواية خبير الماكياج محمد عشوب، "عاوز أشوف ابني"، ونصحته بعدم رؤيته إلا أن زوجها خالفها الرأي وأرشده إلى المكان الموجود فيه الابن.

عرف عادل أدهم أن ابنه يمتلك مطعما في اليونان افتتحه له زوج أمه، فذهب إلى هناك على الفور وعندما شاهده وجد نفسه وكأنه ينظر في مرآة حيث كان الشاب يشبهه إلى درجة كبيرة.

 

حاول أدهم أن يضم ابنه إلى حضنه، لكنه ابتعد عنه رافضا الحقيقة التي أخبره بها، معاتباً والده على عدم السؤال عنه كل هذه السنوات، وجلس في المطعم ليتأمل هذا الابن الذي لطالما أراده.

تعامل الابن بقسوة مع والده، وأخبره أن والده الحقيقي هو المكتوب في بطاقته زوج أمه الذي رباه وساعده على الحياة، رافضا كل الإغراءات التي قدمها له عادل أدهم من مال وشهرة.

أصيب عادل أدهم بصدمة كبيرة وقبل أن يعود إلى مصر، طلبت منه زوجته أن يطلقها لأنه لم يكن قد فعل ذلك بعد هروبها، ويروي محمد عشوب أن عادل أدهم كانت أمنيته الوحيدة قبل الوفاة أن يرى ابنه للمرة الأخيرة، لكن هذه الأمنية لم تتحقق


روت الفنانة سهير رمزي في أحد البرامج التليفزيونية قصة طريفة جمعتها بالفنان الراحل، عادل أدهم، خلال تصويرهما فيلم «المذنبون» عام 1975، حيث قالت: «تجمعني صداقة وطيدة بعادل أدهم، وشاركته بطولة عدة أفلام قبل فيلم المذنبون، ولكن تجربة هذا الفيلم كانت مختلفة».

رجل شرير يحاول استفزاز امرأة بكل ما أوتي من قوة، فتصفعه المرأة على وجهه، فيصفعها هو الآخر لرد الاعتبار، فتصفعه مرة ثانية، فيصفعها مرة ثانية، ويستمر هذا الوضع للحظات، هذه هي تفاصيل المشهد الذي كان من المقرر أن تقوم سهير رمزي بتصويره مع عادل أدهم.

وتقول «رمزي»: «المخرج سعيد مرزوق وجه لي تعليمات المشهد قبل التصوير، وقد علمت أنني سأصفع (أدهم) على وجهه وهو سيبادلني الصفعات، وهذا الوضع لم يكن غريبًا عليّ، فأنا فعلت ذلك مع ممثلين آخرين، مثل نور الشريف ومحمود ياسين وحسين فهمي، كنا نتفق قبل تصوير المشهد، فالضرب على الوجه يكون بالاتفاق بيني وبينهم، بحيث عندما يلمس الفنان وجهي أقوم بتحريكه حتى لا تكون الضربة موجعة، ولكن (أدهم) لم يفعل ذلك».


بدأ تصوير المشهد، وعندما جاء موعد الصفعة فوجئت «رمزي» بـ عادل أدهم وهو يصفعها على وجهها بقوة حتى طار رمش عينها الصناعي ووقعت على الأرض، ولم تشعر بنفسها إلا وهي تقوم بشتمه.

بعد حصولها على فترة راحة قصيرة، اضطرت سهير رمزي للنهوض من جديد، وقامت بإعادة تركيب رموشها الصناعية، ثم استعدت لكي ترد لـ«أدهم» الصاع صاعين، وبالفعل صفعته «رمزي»، خلال التصوير بقوة، واعتذر لها عادل أدهم وبكى بسبب شدة ضربه لها.

وروت «رمزي» رد فعلها على هذه الاعتذارات قائلة: «عادل أدهم كان يضرب ويقعد يعتذر ويعيط، بس أنا كنت خلاص ببقى ميتة».

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

كاريكاتير

بدون عنوان