الرئيسية - العالم - لن تصدق من تكون هذه الشابة.. أصبحت اهم نجمات جيلها تبرأ منها أهلها ونامت على البلاط بسبب عشقها للتمثيل
لن تصدق من تكون هذه الشابة.. أصبحت اهم نجمات جيلها تبرأ منها أهلها ونامت على البلاط بسبب عشقها للتمثيل
الساعة 10:30 مساءً (نيوزلاين -متابعات)

تعتبر هذه الشابة واحدة من أهم نجمات جيلها، صاحبة موهبة فذة، وأدورًا مركبة لا تنسى في تاريخ السينما والمسرح والتليفزيون في مصر، لتحفر اسمها بحروف من نور في سجل المبدعين.

إنها الفنانة سناء جميل التي ولدت في محافظة المنيا عام 1930، وتحل اليوم ذكرى وفاتها حيث رحلت عن عالمنا، في مثل هذا اليوم 22 ديسمبر، من عام 2002.

رغم عشقها للتمثيل كان أهلها عائقًا أمامها، حيث مانعوا في دخولها مجال الفن، وعندما التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية دون علم شقيقها وكانت تقيم معه في القاهرة، تم طردها من المنزل وتبرأت منها عائلتها.

وعانت سناء جميل كثيرا بعد ذلك حيث كانت تنام على البلاط أحيانا واشتغلت في مجال التفصيل، ولم تيأس بل واجهت التحديات والأزمات في دخولها مجال التمثيل، ونجحت في إتمام دراستها بمعهد الفنون المسرحية وبعدها التحقت للعمل مع فرقة فتوح نشاطي المسرحية، حتى دخلت بوابة التمثيل في الخمسينات.

ورفضت سناء جميل التمثيل مع الأجيال الجديدة قائلة: "ناس قلالات أدب، بيحفظوا الكلام ويقولوه بس كده، الكلمة ومعناها تعني دنيا،  إحنا جيل بنحترم اللي نعمله"، كانت سناء غاضبة جداً من الممثلات الجديدات.

عانت سناء جميل في سنواتها الأخيرة من مرض السرطان التي ظلت تصارعه حتى فارقت الحياة عن عمر ناهز 72 عامًا، وكانت قد أوصت زوجها لويس جريس بعدم دفنها إلا في حضور أحد أفراد عائلتها التي انقطعت عنها طوال حياتها.

 وصمم لويس على أن لا يدفنها حتى ينفذ وصيتها، لذا نشر لويس نعي في الصحف باللغة العربية والإنجليزية داخل وخارج مصر، لكن دون فائدة، حيث ظل الجثمان لمدة 3 أيام في غرفة نومها، ولم يظهر أحد من أسرتها، فقام بدفنها.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

كاريكاتير

بدون عنوان