تحركت عجلة السلام في اليمن بشكل كبير، وأكدت الحكومة والحوثيون موافقتهم الأولية على تمديد الهدنة التي تنتهي الخميس المقبل، فيما أعلنت الخطوط الجوية اليمنية موافقة السلطات المصرية على استئناف الرحلات التجارية من مطار صنعاء إلى القاهرة ابتداءً من يوم غد الأربعاء، فيما أعلن الحوثيون استعدادهم لفتح ثلاثة طرق إلى مدينة تعز، إلى جانب طريق إب الضالع عدن، في انتظار اجتماع جديد سيجمع الطرفين اليوم في الأردن لاستكمال مناقشة هذه القضايا.
ونقلت جريدة البيان، عن مصادر سياسية يمنية، القول أن الجانب الحكومي والحوثيين أبدوا موافقتهم المبدئية على تمديد الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة إلا أن الفترة الزمنية لم تحسم، حيث هناك مقترح بتمديدها ستة أشهر، وأن التحالف والوسطاء الإقليميين يدفعون باتجاه تمديد الهدنة قبل الخميس، ما يدفعون باتجاه الاتفاق على فتح عاد من الطرق إلى مدينة تعز والمحافظات الأخرى، في مقدمتها طريق إب الضالع عدن وهو من أهم طرق نقل الركاب والبضائع بين مناطق سيطرة الحكومة والمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.
وقال الحوثيون إنهم عرضوا على الجانب الحكومي فتح ثلاثة طرق إلى مدينة تعز، وأنه في حال لم يلق اقتراحهم موافقة الجانب الحكومي فإنهم سيعلنون مبادرة من جانب واحد لفتح ممرات إلى هناك، فيما أوضحت مصادر حكومية أن المقترحات التي تقدم لها الحوثيون تنص على فتح الطريق الرئيسي الذي يربط بين منطقة الحوبان في ضواحي المدينة التي يسيطر عليها الحوثيون مروراً بمنطقة عصيفرة وحتى وسط المدينة إلى جانب منفذ غراب على أن تقوم وبعد أيام من ذلك بفتح طريق إب الضالع عدن ثم بعد ذلك يتم وضع الترتيبات لفتح الطريق الرئيسي الممتد بين ضاحية الحوبان ووسط مدينة تعز.
إلى ذلك أعلنت الخطوط الجوية اليمنية تلقيها إشعاراً من مكتب المبعوث الأممي هانس غوندبورغ بموافقة السلطات المصرية على طلب الأمم المتحدة السماح بتسيير رحلات تجارية من مطار صنعاء إلى القاهرة للمرة الأولى منذ عام 2016، وأنها حددت يوم غد الأربعاء موعد انطلاق أولى الرحلات والسماح لحاملي وثائق السفر الصادرة عن الحوثيين بالسفر على متن هذه الرحلات ضمن الجهود المصرية لدعم عملية السلام في اليمن وإنجاح الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة وبدأت في الثاني من أبريل الماضي، ولمدة شهرين.
وفي السياق أكدت منظمة الهجرة الدولية أن الشعب اليمني ما زال يعاني من أزمة إنسانية حادة، فعلى مدار السنوات السبع الماضية، تسبب الصراع في نزوح أكثر من 4.3 ملايين شخص، وألحق الدمار بالبنية التحتية الحيوية، وفاقم احتياجات المهاجرين والنازحين والمجتمعات المستضيفة، وأنها تعمل والاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية على تكثيف جهودهما للاستجابة لاحتياجات أكثر من 325,000 شخص من النازحين بسبب الصراع والمهاجرين والمجتمعات المستضيفة لهم، وذلك من خلال تلبية احتياجاتهم الماسة من المأوى، والخدمات الصحية، والمساعدات النقدية، وخدمات الحماية، ودعم المياه والصرف الصحي والنظافة.
وقالت في بيان لها إن اثنين من كل ثلاثة يمنيين يعتمدون على المساعدات الإنسانية، وفي جميع أنحاء البلاد، يوجد ما لا يقل عن 7.4 ملايين شخص في اليمن بحاجة إلى المأوى والمستلزمات المنزلية، ويحتاج 17.8 مليون شخص إلى دعم المياه والصرف الصحي والنظافة.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أطعمة تتلف الأوعية الدموية في الدماغ
-
كيف تحصن نفسك من كل شيء قبل النوم؟.. بـ10 سور تنجو من أكبر مخاوفك
-
أسعار سكودا كودياك موديل 2026 في السعودية
-
ميسي ورونالدو يتصدران قائمة الأكثر تسجيلًا للهاتريك فى دوري الأبطال
-
لأول مرة منذ 15 سبتمبر سعر خام برنت يتجاوز109 دولارات للبرميل في بورصة ICE
-
ترامب: باريس ستصبح قريبا مدينة مسلمة
-
سامسونج تكشف عن هاتفها الجديد Galaxy F70 للفئة المتوسطة

أردوغان: هجمات الحوثيين على مطار الرياض تسببت في مقتل معتمرين
السفير بلفقيه يبحث مع وكالة (أنتارا) الإندونيسية تعزيز التعاون الإعلامي
الحوثيون يعلنون أجواء السعودية غير آمنة ويستثنون مدينتين
"الفلك الدولي" يكشف عن موعد شهر رمضان وعيد الفطر 2027
كيف تحصن نفسك من كل شيء قبل النوم؟.. بـ10 سور تنجو من أكبر مخاوفك
جلسة سرية لتفويض الجيش.. ما شروط إرسال قوات مصرية بمهمة لدعم السعودية؟






