أثارت تغريدة نشرها الكاتب والمحلل السياسي العربي البارز عبدالباري عطوان حفيظة واستياء الكثير من أبناء المحافظات الجنوبية في اليمن عقب إعلانه تأييد الوحدة اليمنية التي أقيمت في 22 مايو 1990 بين دولتي الشمال والجنوب.
ونشر عطوان تصريح متزامنا مع الذكرى الـ 32 لتحقيق الوحدة اليمنية أعلن فيه تأييده للوحدة باليمن والاحتفال بها"
وقال عطوان في تدوينة له على موقع"تويتر" الوحدة العربية من الطموحات الكبرى التي أتطلع إليها ولهذا كنت ومازلت وسأظل من المؤيدين والسعداء بالوحدة اليمنية التي نحتفل بعيدها.
وأشار عطوان إلى أن اليمن العظيم الموحد القوي سيعود وسيستعيد أمجاده حتما.. مقدماً أحر التهاني للشعب اليمني بهذه المناسبة التي قال أنها عزيزة على قلوبنا وأهم انجازات أمتنا.
تغريدة عطوان أثارت ردود غضب واستنكار واسع من قبل النشطاء الجنويين خصوصا الموالين للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي أكد أن المحلل العربي البارز يجهل حقيقة الوضع على الأرض وكيف تم الإنقلاب عن الوحدة اليمنية التي يتحدث عنها في العام 1994.
وذهب آخرين إلى إرسال رسالة للكاتب والمحلل العربي بضرورة قراءة التأريخ والتعرف على أحداثه قبل الحديث عن الوحدة اليمنية التي يرفضها الشعب الجنوبي على حد قول المعلقين على التغريدة.
في المقابل ذهبت تعليقات أخرى لقبول التهنئة التي قدمها الكاتب والمحلل الفلسطيني عبدالباري عطوان ، مقدمين له الشكر على هذه اللفته كون الوحدة اليمنية أحد أهم المنجزات في المنطقة العربية.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أطعمة تتلف الأوعية الدموية في الدماغ
-
كيف تحصن نفسك من كل شيء قبل النوم؟.. بـ10 سور تنجو من أكبر مخاوفك
-
أسعار سكودا كودياك موديل 2026 في السعودية
-
ميسي ورونالدو يتصدران قائمة الأكثر تسجيلًا للهاتريك فى دوري الأبطال
-
لأول مرة منذ 15 سبتمبر سعر خام برنت يتجاوز109 دولارات للبرميل في بورصة ICE
-
ترامب: باريس ستصبح قريبا مدينة مسلمة
-
سامسونج تكشف عن هاتفها الجديد Galaxy F70 للفئة المتوسطة

أردوغان: هجمات الحوثيين على مطار الرياض تسببت في مقتل معتمرين
السفير بلفقيه يبحث مع وكالة (أنتارا) الإندونيسية تعزيز التعاون الإعلامي
الحوثيون يعلنون أجواء السعودية غير آمنة ويستثنون مدينتين
"الفلك الدولي" يكشف عن موعد شهر رمضان وعيد الفطر 2027
كيف تحصن نفسك من كل شيء قبل النوم؟.. بـ10 سور تنجو من أكبر مخاوفك
جلسة سرية لتفويض الجيش.. ما شروط إرسال قوات مصرية بمهمة لدعم السعودية؟






