أثار الإعلان الرسمي لوفاة الرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، العديد من التساؤلات حول هوية خليفته، إن كان من “آل نهيان” أو “آل مكتوم”.
وفي هذا الشأن، أوضح البروفيسور أندرياس كريج، عبر تويتر، أن القيادة التقليدية في الإمارات كانت تهدف إلى التناوب بين أبو ظبي ودبي (آل نهيان وآل مكتوم). مشيرا إلى أنه تم الآن إنشاء خطوط الخلافة بطريقة تضمن هيمنة أبو ظبي على الحكم، وهو ما يعني أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد هو من سيتولى الحكم كما هو متوقع.
وأكد “كريج” بأن مسألة تولي محمد بن زايد أصبحت محسومة. مشيرا إلى أن التساؤل الآن هو من سيتولى ولاية العهد، أخوه طحنون بن زايد الذي يشغل نصب رئيس جهاز الامن القومي، أم ابنه “خالد” الذي يشغل منصب نائب مستشار الامن القومي ورئيس جهاز أمن الدولة سيء السمعة.
الدستور ينص على تولي حاكم دبي الرئاسة لحين انتخاب الرئيس
وبموجب الدستور الإماراتي، سيشغل نائب الرئيس ورئيس الوزراء، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، منصب الرئيس حتى يجتمع المجلس الاتحادي الذي يضم حكام الإمارات السبع في غضون 30 يومًا لانتخاب رئيس جديد، ولكن جرى العرف على ان يتولى حاكم أبو ظبي رئاسة الاتحاد، فيما يتولى ولي عهده الرئاسة من بعده.
ويتولى محمد بن زايد مقاليد الحكم فعليا في الامارات منذ سنوات، ويمسك إلى جانب حاكم دبي، بمعظم الملفات الحساسة بالدولة على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وازداد نفوذ ابن زايد داخليا مع تكبد دبي ديونا خارجية باهظة بلغت 80 مليار دولار مع وقوع الازمة المالية العالمية في العام 2008. ما جعل ولي عهد امارة أبو ظبي الغنية بالنفط وأكثر الامارات السبع ثراءً، صاحب القرار في معظم السياسات ذات الصلة بدولة الامارات.
قرب “ابن زايد” من إسرائيل
ويعرف عن محمد بن زايد تبنيه سياسات أكثر انفتاحا على الغرب وإسرائيل، ومعاداة لجماعات الإسلام السياسي والثورات العربية.
وعمل إلى جانب السعودية والأردن على اجهاض التجربة الديموقراطية المتعثرة في مصر بدعم انقلاب وزير الدفاع، عبد الفتاح السيسي، على الرئيس المنتخب محمد مرسي.
ولا يجابه تولي محمد بن زايد رئاسة البلاد أي معارضة واضحة مع قادة الامارات أو أي من أبناء الشيخ خليفة الذكور، نظرا لأنه الحاكم الفعلي منذ مدة ومسيطر على مفاتيح السياسة الداخلية والجيش، فيما تشكل ولاية عهد أبو ظبي معضلة نظرا لعدم وضوح النظام الداخلي للدولة في هذا الشأن.
تولي خليفة بن زايد الحكم
وكان الشيخ خليفة بن زايد قد تولى رئاسة الامارات في تشرين الثاني/ نوفمبر 2004، بعد اجتماعات مطولة بين أبناء الشيخ المؤسس زايد بن سلطان آل نهيان وعدد من قادة الامارات وأبرزهم حينها نائب رئيس الدولة حاكم دبي مكتوم أل مكتوم.
خليفة بن زايد
وبعد شهر من المداولات وتدخلات من أقطاب أسرة أل نهيان ومسؤولي الجهاز التنفيذي لإدارة أبو ظبي، والتي تمثل الهيئة الحكومية المحلية، إلى تسمية خليفة رئيسا على البلاد شريطة أن يتولى محمد بن زايد ولاية العهد بعد استبعاد سلطان بن زايد الابن الثاني للشيخ زايد.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أطعمة تتلف الأوعية الدموية في الدماغ
-
أسعار سكودا كودياك موديل 2026 في السعودية
-
ميسي ورونالدو يتصدران قائمة الأكثر تسجيلًا للهاتريك فى دوري الأبطال
-
لأول مرة منذ 15 سبتمبر سعر خام برنت يتجاوز109 دولارات للبرميل في بورصة ICE
-
نائب وزير الطاقة الروسي: الطلب على الكهرباء في روسيا سيعود إلى النمو سريعا
-
ترامب: باريس ستصبح قريبا مدينة مسلمة
-
سامسونج تكشف عن هاتفها الجديد Galaxy F70 للفئة المتوسطة

أسرار سورة النحل.. بها 10 عجائب مخفية لا يعرفها كثيرون
دراسة.. احذر شرب الشاي والقهوة شديدا السخونة.. ماذا يحدث للمريء؟
بعدما تعرف عليها في مواقع التواصل .. برازيلي يبيع جميع ممتلكاته ويسافر 36 ساعة للزواج من حبيبته ليكتشف مفاجأة صادمة!
سامسونج تستعد لمفاجأة.. 6 هواتف Galaxy Z قابلة للطي بينها جهاز قابل للتمدد
متى تنتهي معركة «فجر اليمن»؟.. بمحلل عسكري يمني يُجيب ويكشف الفرق بينها وبين ما حدث في سوريا
لا ترميه بعد اليوم.. استخدامات قشر الرمان وفوائد مذهلة لا تعرفينها






