قال الأمير تركي الفيصل، الذي ترأس سابقا جهاز الاستخبارات السعودي، إن المملكة العربية السعودية تريد من الولايات المتحدة بأن تبدي تمسكها بالتزاماتها تجاه المملكة، عبر إبقاء المعدات الأمريكية على أراضي المملكة.
ورد الأمير على سؤال طرحته عليه شبكة "سي إن بي إس"، أمس الخميس، يتعلق بما يحتاجه الشرق الأوسط من أمريكا عقب تداعيات سيطرة حركة "طالبان" (المحظورة في روسيا) على الحكم في أفغانستان.
وأضاف الفيصل: إن "سحب صواريخ "باتريوت" من المملكة "ليس مؤشرا على نية أمريكا المعلنة لمساعدة السعودية في الدفاع عن نفسها ضد أعداء خارجيين".
مضيفا أنه يأمل في أن تقدم الولايات المتحدة تأكيدات التزامها بنشر كل ما هو مطلوب للمساعدة، على حد تعبيره.
وقال الأمير تركي: إن "السعودية تفضل الاعتماد على الولايات المتحدة، لكنها طلبت (دعماً آخر) لتعزيز دفاعاتها الجوية ضد هجمات إيران والحوثيين".
وأشار الفيصل إلى أن "الولايات المتحدة يجب أن تفكر بجدية في إظهار الدعم للشرق الأوسط الآن، وخاصة بعد ما وصفه بـ"الانسحاب الفوضوي" للولايات المتحدة من أفغانستان الذي نتج عنه الأزمة المستمرة في كابول".
وذكرت العديد من وسائل الإعلام في يونيو/ حزيران أن البنتاغون قرر سحب وسائط الدفاع الجوي من الشرق الأوسط، بما في ذلك بطاريات صواريخ "باتريوت".
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
ماذا يحدث للجسم عند شرب ماء الليمون كل صباح؟
-
رئيس الاتحاد الآسيوي يعلق على إمكانية تأجيل كأس آسيا "السعودية 2027"
-
بالأرقام.. اتحاد الجيشين المصري والسعودي يشكل قوة ضاربة
-
لا تحتاج إلى كلمة مرور.. ثغرة عمرها 16 عاماً تهدد ملايين أجهزة الواي فاي
-
في ذكرى أكبر عملية ضد إسرائيل.. مصر تعلن دخول سلاح جديد للخدمة البحرية
-
خطر ع الباقة والبطارية.. 3 عيوب لاستخدام الهاتف كنقطة اتصال بالإنترنت
-
صحيفة: مشاورات سورية سعودية لنقل آلاف المقاتلين السوريين والأجانب إلى اليمن

"لا أعرف إن كان لتوقيعها أي قيمة".. "ترامب" يضع زوجته في موقف محرج أثناء توقيعها أمراً تنفيذياً
«فوكس نيوز»: أمريكا تدفع بحاملة طائرات جديدة و10 آلاف عسكري إلى الشرق الأوسط وسط احتمالات توسيع الضربات ضد إيران
رعب يضرب العالم.. تفاصيل خطة إيران لقطع كابلات الإنترنت وتدمير البنوك
تكشف الرسائل النصية الاحتيالية.. ميزة جديدة في أندرويد إليك تفاصيلها
تصريح جديد من ترامب بشأن الحرب مع إيران وأسعار النفط
الأمن السيبراني" يصدر تحذيراً أمنياً عالي الخطورة!






