تتشكل جلطات الدم لمحاولة إصلاح تلف الأوعية الدموية. وعلى الرغم من أن التجلط يعد أمرا طبيعيا، إلا أنه قد يكون خطيرا عندما لا يتلاشى من تلقاء نفسه.
وبمجرد تشكل الجلطات، يمكن أن تنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم، مما يسبب الضرر.
وهناك العديد من علامات وأعراض الجلطات الدموية، والتي من المهم اكتشافها، حيث يمكن أن تسبب جلطات الدم تجلط الأوردة العميقة (DVT). قد يكون هذا خطيرا بحيث يحتاج المريض إلى عناية طبية سريعة.
وتسمى الجلطات الشريانية في الدماغ بالسكتات الدماغية. ويمكن أن تتشكل الجلطات أيضا في شرايين القلب، ما يؤدي إلى حدوث نوبات قلبية.
ويقول موقع Stop the Clot الصحي، إن هناك عدة أعراض لجلطة دموية في الساق أو الذراع.
وتشمل هذه الأعراض:
– التورم
– الألم أو المضض (ألم أو عدم راحة في منطقة ما من الجسم) غير الناجم عن الإصاب
– الجلد الدافئ عند لمس – احمرار أو تغير لون الجلد
ويشرح موقع Stop the Clot الصحي: “إذا تمكنت من التعرف على هذه العلامات والأعراض، فيمكنك إنقاذ حياتك أو حياة صديق أو أحد أفراد العائلة. وإذا كانت لديك هذه العلامات أو الأعراض، فأبلغ طبيبك في أسرع وقت ممكن”.وكشف موقع WebMD الصحي: “إذا قامت الجلطة بسد الأوردة في الذراعين أو الساقين، فقد تبدو زرقاء أو حمراء”.
ويضيف الموقع الصحي: “قد يتغير لون البشرة أيضا بسبب الأضرار التي لحقت بالأوعية الدموية بعد ذلك. والانصمام الرئوي في الرئة يمكن أن يجعل البشرة شاحبة ومزرقة ورطبة”.
وهناك أيضا عدة علامات على وجود جلطة دموية في الحديث، وفقا لجمعية القلب الأمريكية، وتشمل هذه العلامات “مشكلة في التحدث أو فهم الكلام، ما يشير إلى احتمال حدوث سكتة دماغية”.
وتُعرِّض عوامل الخطر بعض الأشخاص لخطر أكبر للإصابة بجلطة دموية، حيث تصبح جلطات الدم أكثر شيوعا مع تقدم الناس في السن، خاصة عندما يكونون فوق سن 65. وعلاوة على ذلك، يمكن أن يكون الشخص أكثر عرضة للخطر إذا كان لديه تاريخ عائلي من جلطات الدم.
وفي بعض الأحيان، يمكن أن تحدث جلطة دموية في الوريد دون وجود عامل خطر أساسي واضح.
ويمكن أن تكون الإصابة بجلطات الأوردة العميقة خطيرة للغاية وقد تؤدي إلى انسداد رئوي، وهذا يحدث عندما تتفكك جلطات الدم في الأوردة، وتنتقل عبر مجرى الدم وتعلق في الرئتين.
ويمكن أن يكون الانصمام الرئوي مهددا للحياة ويحتاج إلى علاج على الفور.
وإذا تم تشخيص الإصابة بجلطات الأوردة العميقة، فإن العلاج الرئيسي هو أقراص دواء مضاد للتخثر، مثل الوارفارين وريفاروكسابان. ومن المحتمل أن يتناول المريض الأقراص لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.
وإذا كان المريض امرأة حاملا أو أنجبت طفلا منذ وقت قصير، فستكون المخاطر أكبر. وبالمثل، إذا كان المريض يعاني من حالة التهابية مثل مرض كرون أو التهاب المفاصل الروماتويدي، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة خطر الإصابة بالجلطات.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
الولايات المتحدة تحذر السعودية من عواقب إقامة منشآت لتخصيب اليورانيوم وتهدد بإلغاء الاتفاق النووي
-
أيهما أفضل عند الله.. الغِنى أم الفقر؟ دار الإفتاء تجيب
-
الملك تشارلز يفاجئ سلطان عمان أثناء استقباله ويتحدث باللغة العربية ويستشهد بحديث نبوي عن أهل عمان
-
السيسي يحدد دور القاهرة في الدفاع عن السعودية وموقفها من شن الجيش المصري هجمات على اليمن
-
شعرك بيقع أكتر وقت الاستحمام؟ أخطاء تزيد المشكلة
-
أوبو تطلق Find X10 وFind X10 Pro Max عالميا
-
رئيس أرامكو يكشف عن 3 مسارات لتصدير النفط السعودي

طبيبة تحدد الأطعمة المدمرة للكبد
مصر.. فنانة معتزلة تكشف تفاصيل زواجها السري من المخرج خالد يوسف
بطء الإنترنت ليس السبب الوحيد.. 3 علامات تكشف ضرورة تغيير الراوتر
ثغرة خطيرة تهدد مواقع الإنترنت وتستدعي تحركا أمنيا عاجلا
فرنسا تعلن عن أول وفاة في التاريخ بفيروس شاموندا.. فما هو؟
الجيل الجديد يقترب .. شاومي تكشف عن موعد إطلاق أجهزة Redmi Book 2027





