وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد محمد العليمي، الجهات المختصة بمراجعة وإسقاط أوامر التوقيف والملاحقات المرتبطة بالأحداث الأخيرة في بعض المحافظات الجنوبية، بحق شخصيات سياسية ومدنية لم يثبت تورطها في قضايا إرهاب أو أعمال عنف أو جرائم تمس أمن الدولة، في خطوة قال إنها تهدف إلى تعزيز التماسك الوطني وفتح المجال أمام العودة إلى صف الدولة والقانون.
وجاءت توجيهات الرئيس العليمي ضمن خطابه بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية، حيث أكد أن “الجمهورية اليمنية وطن يتسع لكل أبنائه”، مشيراً إلى أن البلاد تجاوزت “منعطفاً أمنياً وسياسياً خطيراً” شهدته المحافظات الجنوبية والشرقية، وكاد – بحسب وصفه – أن يهدد مركز الدولة القانوني ويقوض أسس الأمن الوطني والقومي.
وبحسب مضمون التوجيهات الرئاسية، فإن القرار يشمل عملياً القيادات الجنوبية التي صدرت بحقها أوامر قبض أخيراً، وفي مقدمتهم وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، ونصر هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، وشكري باعلي، رئيس الدائرة السياسية بالمجلس.
وكانت النيابة العامة في العاصمة المؤقتة عدن قد أعادت مؤخراً إصدار أوامر قبض قهرية بحق الشخصيات الثلاث، بناءً على طلب من إدارة أمن عدن بتاريخ 11 مايو 2026، مع توجيهات بإحضارهم “ولو باستعمال القوة”، بعد أيام من تجميد أوامر سابقة بحقهم.
في المقابل، لم تشمل التوجيهات الرئاسية اللواء عيدروس الزبيدي، الذي يواجه اتهامات بالخيانة العظمى وفق قرار جمهوري صدر على خلفية قيادته التمرد المسلح ضد الدولة في المحافظات الجنوبية والشرقية خلال أحداث ديسمبر الماضي.
وأكد الرئيس العليمي في خطابه أن معالجة القضية الجنوبية وإنصافها ضمن إطار الدولة يمثلان “ركيزة أساسية للتماسك الوطني”، مجدداً الدعوة إلى استعادة مؤسسات الدولة وتوحيد القرار الأمني والعسكري، بالتوازي مع المضي في مسار الإصلاحات السياسية والاقتصادية.
وقال الرئيس العليمي إن اليمن تمكنت، “بكثير من الحزم والحكمة” وبدعم سعودي، من تجنيب البلاد “مسارات الفتنة والتشظي”، والحفاظ على وحدة الصف الداخلي في مواجهة جماعة الحوثي والتنظيمات الإرهابية.
وفي السياق ذاته، دعا رئيس مجلس القيادة إلى سرعة إعادة الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية التي جرى الاستيلاء عليها خلال الأحداث الأخيرة، من قبل مليشيات الانتقالي المنحل، وتسليمها إلى مؤسسات الدولة المختصة، باعتبار ذلك خطوة ضرورية لترسيخ احتكار الدولة للسلاح وتعزيز الأمن والاستقرار.
كما شدد على أهمية توحيد القرارين الأمني والعسكري، وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة، إلى جانب تمكين السلطات المحلية بالتنسيق مع الحكومة المركزية
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
النفط يرتفع مع تصاعد مخاطر الشحن في الخليج ومضيق هرمز
-
هاتف iPhone Air 2 بسماكة 5.2 ملم وبطارية أكبر وكاميرا ثانية
-
يخبرك بالمتصلين الآن.. واتساب يختبر تبويبا جديدا بمفاجآت للمستخدمين
-
وزارة حقوق الإنسان ترحّب باعتماد مشروع تقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات لليمن تحت البند العاشر
-
لجنة الطوارئ بمحافظة تعز تمنح الطلاب والموظفين إجازات مؤقتة في المديريات الواقعة تحت سيطرة المليشيات الحوثية
-
لماذا تشعر باهتزاز هاتفك على الرغم من سكونه؟
-
أسعار شيروكي تريل هوك 2027 في السعودية

لجنة الطوارئ بمحافظة تعز تمنح الطلاب والموظفين إجازات مؤقتة في المديريات الواقعة تحت سيطرة المليشيات الحوثية
وزارة حقوق الإنسان ترحّب باعتماد مشروع تقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات لليمن تحت البند العاشر
تقرير أمريكي يكشف العدد المتوقع للمقاتلين السوريين الذين سيتم إرسالهم إلى اليمن
اليمن يشارك في الاجتماع الثاني عشر للجنة الوزارية لشؤون التقييس بالبحرين
ضربة أمنية جديدة.. ضبط 88 متهماً في قضايا جنائية بالمحافظات المحررة خلال 24 ساعة
شاب من إب يروي معاناة قاسية مع والده: سنوات من الضرب والحرمان رغم الثراء






