قال الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي إن ما يحدث في بعض محلات الصرافة يطرح تساؤلات كبيرة حول حقيقة أزمة السيولة، موضحاً أن المواطن قد يتوجه لصرف عشرة آلاف ريال سعودي وفق سعر البنك المركزي المحدد عند أربعمائة وعشرة ريالات، أي ما يعادل أربعة ملايين ومائة ألف ريال يمني، إلا أنه يُفاجأ برفض العملية بحجة عدم توفر السيولة.
وأضاف الفودعي أن الصرافين يعاودون التفاوض مع المواطن على سعر أقل يبلغ أربعمائة ريال، بما يعادل أربعة ملايين ريال يمني، متسائلاً: هل هذه الممارسات تعكس فعلاً نقصاً في السيولة أم أنها نوع من التحايل؟ وأشار إلى أن توفر المبلغ عند خفض السعر يثير الشكوك، مطالباً الجهات الرقابية بالتحرك العاجل لمحاسبة المخالفين وتنظيم سوق الصرافة.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
من يفعل هذا الأمر يوم الجمعة ينور الله وجهه يوم القيامة
-
قطر تحشد ناقلات غاز فارغة في الخليج
-
بعد رحيله إلى قطر.. رياض محرز يوجه رسالة لجماهير الأهلي السعودي
-
ترامب:" أي شخص يستخدم هذا المصطلح فإنه عدو للبيت الأبيض
-
مفاجأة غير متوقعة.. تناول هذه الفاكهة يعالج قصور القلب
-
سفير السعودية يهنئ "كل يمني وعربي" بالنصر
-
مبابي يحسم أمره.. شرط حاسم لاستمراره في ريال مدريد

أول تعليق من ترامب على الهجوم الحوثي الإرهابي على مطار الرياض
ليلى عبد اللطيف تطلق توقعات جديدة عن اليمن.. أحداث مفاجئة واكتشاف نادر قد يغير مستقبل الطاقة
سفير السعودية يهنئ "كل يمني وعربي" بالنصر
وزير حقوق الإنسان يبحث مع المنظمة الدولية للهجرة دعم النازحين وحماية المهاجرين في اليمن
أمير سعودي يوجه "ملاحظة للأغبياء" الشامتين بالهجمات ضد المملكة
صندوق النقد الدولي يوافق على برنامج لتعزيز الإصلاح الاقتصادي في اليمن






