اعتبر أسطورة نادي ليفربول المدافع الدولي الإنجليزي السابق جيمي كاراغر، أن لديه تفسيرا لتراجع مستوى النجم المصري محمد صلاح هذا الموسم عن المعايير العالية التي اعتاد عليها.
واكتفى صلاح بتسجيل ثلاثة أهداف فقط في 10 مباريات خاضها مع ليفربول في جميع المسابقات هذا الموسم، بما في ذلك جفاف تهديفي استمر لأربع مباريات متتالية مع النادي.
ويتزامن هذا التراجع في أداء صلاح مع انخفاض نتائج "الريدز" أيضا، إذ خسر فريق المدرب أرني سلوت آخر ثلاث مواجهات قبل فترة التوقف الدولي في أكتوبر الحالي.
ورغم أن كاراغر سارع إلى التأكيد أن ذروة صلاح لم تنته بعد، فإنه أشار بوضوح إلى أن اللاعب "لا يبدو نفسه الذي شاهدناه الموسم الماضي"، وذلك في مقاله الأسبوعي بصحيفة "The Telegraph".
وبحسب كاراغر، هناك أربعة عوامل رئيسية تخفف من وطأة انتقادات أداء صلاح وتفسر تراجع مستواه:
1. الحدث المفجع: وفاة ديوغو جوتا
أول هذه العوامل هي الصدمة العاطفية التي تأثر بها صلاح بعد وفاة زميله البرتغالي ديوغو جوتا، والتي ظهر أثرها جليا على وجهه حين ردد جمهور ليفربول هتافات باسم الراحل.
2. رحيل ترينت ألكسندر أرنولد
اعتبر كاراغر أن رحيل ترينت ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد غير طبيعة أسلوب لعب ليفربول، خاصة أن العلاقة التفاهمية بينه وبين صلاح كانت قد تطورت على مدار سبع سنوات.
وأشار كاراغر إلى أن صلاح "لعب هذا الموسم أمام أربعة أظهرة مختلفين: كونور برادلي، جيريمي فريمبونغ، دومينيك سوبوسلاي، بل وحتى واتارو إيندو لفترة قصيرة"، ما أثر سلبا على تناغمه الهجومي.
3. التغيير التكتيكي للمدرب سلوت
يلفت كاراغر إلى أن التعديلات التكتيكية التي أجراها سلوت هذا الموسم جعلت الخصوم قادرين على استغلال صلاح دفاعيا، على عكس الموسم الماضي حين كان صلاح هو من يستغل الخصوم.
ويشرح ذلك قائلا: "أحد أسباب تألق صلاح الموسم الماضي هو أن سلوت بنى فريقه حول استراتيجية 'المخاطرة مقابل المكافأة' مع هدافه الأول. فقد شجعه على البقاء في المقدمة وعدم العودة للدفاع باستمرار، معتمدا على سوبوسلاي أو ألكسندر أرنولد أو إبراهيما كوناتي لتغطية الجهة اليمنى عند الهجمات المرتدة".
وتابع "لكن مع إعادة هيكلة خط الوسط، وتغير اللاعبين في مركز الظهير الأيمن، وضعف أداء كوناتي أحيانا، أصبح الخصوم أكثر قدرة على استهداف الجهة اليمنى لليفربول بكفاءة أعلى".
4. السبب الأبرز: ضياع الفرص الحاسمة
مع ذلك، يعتقد كاراغر أن العامل الأهم وراء تراجع صلاح يكمن في ضعف نجاعته أمام المرمى.
ويقول في هذا الصدد: "الفرق الأكبر يظهر في نصف ملعب الخصم. ففي مواجهة تشيلسي، أهدر صلاح ثلاث فرص واضحة كان من الممكن أن تغير نتيجة المباراة."
ويضيف موضحا: "الأرقام الأكثر إثارة للقلق تشير إلى أن صعوبات صلاح في التسجيل بدأت منذ مارس الماضي. ففي آخر 21 مباراة مع ليفربول، سجل خمسة أهداف فقط (اثنان منها من ركلات جزاء)، بعد أن كان قد سجل 32 هدفا في الـ42 مباراة سابقة مع النادي".
واختتم كاراغر "هدف صلاح ضد بورنموث هو هدفه الوحيد من اللعب المفتوح في الدوري الممتاز هذا العام (باقي الأهداف من ركلات الجزاء). وهذا لا بد أن يتغير لإنهاء الجدل الدائر حول ما إذا كان أفضل مستوياته قد ولى".
وسيسعى صلاح إلى إسكات منتقديه وإثبات أنه لا يزال ذلك الهداف المخيف، عندما يستضيف ليفربول غريمه اللدود مانشستر يونايتد على ملعب "أنفيلد" بعد غد الأحد في إطار منافسات الدوري الإنجليزي.
وتعتبر هذه المواجهة خاصة جدا للنجم المصري البالغ من العمر 33 عاما، إذ سجل في شباك مان يونايتد 16 هدفا حتى الآن، أي بفارق 7 أهداف عن أي لاعب آخر في تاريخ مواجهات الفريقين.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أمير سعودي يوجه "ملاحظة للأغبياء" الشامتين بالهجمات ضد المملكة
-
شرط تعجيزي للعودة.. هل يعود كريستيانو رونالدو إلى منتخب البرتغال؟
-
تأثير مفاجئ للاستحمام بالماء الساخن على ضغط الدم
-
علامات في ساقيك تنذر بمرض خطير.. لا تتجاهلها
-
ذنوب يفعلها المسلم تؤجل قبول التوبة.. تعرف عليها
-
كنز غذائي عالمي.. دول عربية تمتلك أكبر احتياطيات الفوسفات في العالم
-
1. تحذير جوي في اليمن.. أمطار رعدية مرتقبة بعدة محافظات ومخاوف من سيول جارفة

أفضل 10 منتخبات آسيوية في تصنيف "الفيفا".. بينها 5 عربية
مفاجأة.. جيسوس تلقى تهديدات بالإقالة من تدريب البرتغال
فضيحة قد تهز "الفيفا".. ليونيل "مباسي" وليس ميسي بطل عملية "تزوير" في مونديال 2026
شرط تعجيزي للعودة.. هل يعود كريستيانو رونالدو إلى منتخب البرتغال؟
مفاجاة.. كريستيانو رونالدو يعلق على رسالة ميسي "الوداعية"
الكشف عن إيرادات 6 فنادق في جدة احتضنت وفود بطولة "خليجي 27" على مدى 14 يوماً






