كشفت مذكرة صادرة عن "مجموعة الحماية العالمية" (جي بي سي) أن الأمر التنفيذي الذي وقّع عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 20 يناير 2025 بتعليق تمويل المساعدات الخارجية لمدة 90 يوماً لحين مراجعة سياسات التمويل، أدى إلى تجميد أكثر من 24 مليون دولار من تمويل برامج الحماية في اليمن.
وأكدت المذكرة التي اطّلع عليها "اليمن اليوم" أن القرار الأمريكي أدى إلى تعطيل تدخلات الحماية المنقذة للحياة، والتي تعدّ أساسية لسلامة وكرامة وبقاء أكثر من مليوني شخص متضرّر من الأزمة، بمن فيهم النازحون داخليًا، والأشخاص ذوو الإعاقة، والنساء والفتيات المعرضات لخطر متزايد من العنف القائم على النوع الاجتماعي، والأطفال، والأقليات (وخاصةً المهمشين)، وغيرهم من الأفراد الذين يعانون من ضعف حاد.
و"مجموعة الحماية العالمية" هي شبكة من المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة، تعمل في مجال الحماية في الأزمات الإنسانية، بما في ذلك النزاعات المسلحة والكوارث.
وقدّمت هذه المذكرة تقييمًا لتبعات أمر وقف العمل الأمريكي الذي استمر ثلاثة أشهر على برامج الحماية في جميع أنحاء اليمن. وتستند النتائج إلى ردود 38 شريكًا في مجال الحماية على استطلاع أجرته مجموعة الحماية في اليمن ومجالات مسؤوليتها. ومن بين هذه المنظمات، أفادت 18 منظمة بتأثير مباشر، أثّر على 75 مشروعًا حيويًا للحماية في 20 محافظة و254 مديرية.
وتلعب برامج الحماية دورًا منقذًا للحياة في أزمة اليمن المعقدة والممتدة منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر عام 2014، وما تلاه من حرب دامية اندلعت أواخر مارس عام 2015.
وتشمل الأنشطة المتأثّرة مراقبة الحماية، والتي تحدد وتمكن الاستجابة في الوقت المناسب للمخاطر المتصاعدة والتي تهدد الحياة، وتسهيل عملية توثيق الأحوال المدنية، وهو أمر بالغ الأهمية للوصول إلى الخدمات الحكومية الأساسية، فضلاً عن المساعدات الإنسانية والحماية القانونية وحرية التنقل، وخدمات حماية الطفل الأساسية، بما في ذلك منع تجنيد الأطفال، وتتبع الأسرة، وإدارة الحالة.
وأشارت المذكرة إلى أن أنشطة مكافحة الألغام، بما في ذلك تطهير الأراضي، والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، ومساعدة الضحايا، تظل حيوية في المناطق المتضررة من الأجسام المتفجرة.
وفي غياب الدعم، قد يجبر الأشخاص الذين يواجهون ضائقة شديدة على اللجوء إلى آليات تكيف خطرة أو يعانون من تدهور كبير في صحتهم النفسية.
ويهدد انقطاع خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي بترك الأفراد دون رعاية حرجة ضرورية للبقاء على قيد الحياة.
وشدّدت المذكرة على أهمية الاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، من خلال الأماكن الآمنة، والمساعدة القانونية، والدعم النفسي والاجتماعي، إذ تلعب الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، دورًا حاسمًا في إنقاذ الأرواح من خلال مساعدة الأفراد على التأقلم مع الآثار النفسية للنزوح والعنف والفقد.
كما أن جهود منع الإخلاء، تعدّ ضرورية لحماية الفئات الأكثر ضعفاً من التشرد والاستغلال والنزوح الثانوي.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
احذروا مكالمات أضفني على واتساب.. فخ احتيال يستهدف الملايين
-
ماذا يحدث للجسم عند النوم في أوقات مُتغيرة يوميًا؟
-
لحماية خصوصيتك إليك.. كيفية اكتشاف برامج التجسس في هاتفك المحمول
-
حقيقة صادمة عن الباذنجان واحتوائه على الحديد.. لماذا يتحول لونه إلى الأسود بعد التقطيع؟
-
جني الأرباح من منزلك.. أقوى تطبيقات إلكترونية توفر لك فرصة العمل عن بعد
-
هددوني بتشويه وجهي ودفني حيًا.. فنان مصري يكشف تفاصيل تعرضه للتهديد بالقتل من قبل مدير مجمع سكني بأكتوبر
-
احترس.. عادات يومية تضر الكلى دون أن نشعر

علي الصايدي: اعتماد «ليتل يمن» حيا ثقافيا يعزز حضور الهوية اليمنية في نيويورك
الجوازات تعلن بدء تصحيح أوضاع المقيمين اليمنيين بطرق غير نظامية في المملكة لمدة شهرين.. وتكشف شرط منح تأشيرة مجانية لمدة 6 أشهر
الأرصاد تحذّر من أمطار رعدية متفاوتة الشدة في عدد من المحافظات خلال الأيام القادمة
اليمن يعلن إجازة رسمية يوم الأربعاء.. والكشف عن تفاصيل القرار
الجوازات تكشف عن أبرز الأسئلة الشائعة حول تصحيح أوضاع اليمنيين الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية
ماذا يحدث في الخليج؟.. حمد بن جاسم يحذر من "خطر وجودي" ويدعو لتحرك عاجل






