اوضح الصحفي خالد سلمان ان السعودية تعمل جاهدة على تغطية نفسها من ردود فعل قرار الحرب مع الحوثي حال إتخاذه وقال خالد سلمان في منشور عبر حائط صفحته الرسمية بمنصة إكس: تعمل السعودية جاهدة على تغطية نفسها من ردود فعل قرار الحرب مع الحوثي حال إتخاذه ، عبر سياسة النأي بالنفس ولو ظاهرياً ، وتفعيل دبلوماسية الحوارات وفتح أراضيها للقاءات متواصلة لأطراف الصراع ، ولم يتكشف بعد ما إذا كان الحوثي ممثلاً بتلك الحوارات الدائرة في
الرياض ، ام هو في صورة مجرياتها عبر طرف ثان أو هو مقصي كلياً عنها. وتابع بالقول: الحديث المتزامن المتداخل بين خياري الحرب ضد الماكينة العسكرية الحوثية ،وآخر قلاع إيران في اليمن بل وفي المنطقة ، وبين خارطة طريق يتم الإكثار من تداولها ، يربك المتابع ويضعه في منطقة وسط بين يقين الحرب وإحتمالات تمرير التسوية. أركان الحوثي القيادية يدركون جيداً ماتعنيه بعث الرسائل الحربية للسعودية المتخمة بالوعيد، والحديث علناً إن معركتها إن بدأت في الداخل فستنقلها إلى المملكة ،مستهدفة الموانئ والمطارات ومناطق إنتاج الثروة، وهو تلويح صارخ غير مبطن ،هدفه الضغط على تلك المخاوف وعلى
القوى القريبة من الرياض ، وحتى الأصدقاء الغربيين لترحيل أو إسقاط كلياً خيار طي صفحة الحوثي بالقوة. واردف في منشوره قائلاً: لا يبدو إن للسعودية خيارات معلنة ، وإن كانت من واقع إرث سياستها الخارجية، هي عادةً مع تقديم إشارات علنية للسلام ، في ما هي داعمة للتوجه الدولي الخاص باليمن ، بتحرير الممرات المائية وحماية التجارة الدولية ، وفك أسر الدولة بإسقاط الحوثي كلياً من معادلتي الحرب والتسوية. سنفترض إن توقيت الحديث عن خارطة طريق الآن هو عملية تمويه وشراء الوقت ، في حين منح الحوثي فرصة للنجاة وبناء نفسه مجدداً إن تم ذلك ، لايعني نيل السعودية لسلام دائم ، بل ربما إستراحة محارب لا يلبث وأن يعود مهدداً لأمن وداخل المملكة ، وبالتالي لا حل دون الإستثمار في المناخ الإقليمي الدولي، وحالة الضعف العام لمحور إيران ، لنزع آخر فتيل يتهدد اليمن والجوار وعموم المنطقة. حسابات السياسة والإستراتيجيات لا تذهب نحو منح الخاسر جائزة حكم اليمن ، وإن كررت العواصم الكبرى صفقة ستوكهولم ثانية، تحت مسمى خارطة الطريق بذات موازين قوى الأمس، فإنها تكون قد أنقذت الحوثي مرتين ، وعززت لدى البعض القراءة وفق نظرية المؤامرة، بالقول إن الجماعة حاجة أمريكية لإبتزاز دول المنطقة، وهي فكرة لا تتسق مع الحقيقة. واضاف خالد سلمان منشوره قائلاً: نعم الناس تعبت من الحرب ، ومع ذلك أية خارطة طريق لا تنزع سلاح الحوثي ، وتدستر حق الدولة وحدها في إحتكار القوة ، فإنها لا ترمي حبل نجاة للحوثي وحسب ، بل وتعيد إنتاج ذات الحرب مرة أخرى وربما لعشر سنوات قادمة. مختتما منشوره قائلاً: لا أحد يعرف على وجه اليقين طبيعة مايجري في الرياض ، حيث تتوزع التوقعات في ظل
غياب المعلومة ، بين بحث خارطة الطريق، بعد رفع تهديدات البحر الأحمر جراء إتفاق وقف حرب غزة ، أو الإعداد للحرب ، أو إصلاح وضع المجلس القيادي بالإصلاح أو بالتغييرات ، ومع ذلك فإن المزاج الشعبي العام يؤشر إلى إن لحظة تاريخية إن لم يتم إلتقاطها فلن تعود ثانيةً ، فحرب واحدة بكل آلآمها خير من حروب متناسلة وخطر مستدام .
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
علي الصايدي: اعتماد «ليتل يمن» حيا ثقافيا يعزز حضور الهوية اليمنية في نيويورك
-
هددوني بتشويه وجهي ودفني حيًا.. فنان مصري يكشف تفاصيل تعرضه للتهديد بالقتل من قبل مدير مجمع سكني بأكتوبر
-
سعر الدولار اليوم الإثنين 12 أكتوبر 2026
-
أسعار سوزوكي جيمني 2026 في السوق السعودية
-
ثروة مخفية تحت الماء.. الكشف عن كنز بقيمة 12 تريليون دولار
-
قدم إلى المملكة لأداء العمرة.. وفاة داعية بنغلاديشي شهير في الاعتداء الحوثي الإرهابي على مطار الرياض
-
مواعيد مباريات اليوم الإثنين 12-10-2026 والقنوات الناقلة

مقتل مغترب يمني أمريكي بإطلاق نار خلال عملية سطو على متجر في كارولاينا الشمالية
استشاري يكشف عدد المصابين الذين خضعوا لعمليات جراحية جراء الاعتداء على مطار الملك خالد.. ويوضح كيف استعد المستشفى لاستقبالهم
قدم إلى المملكة لأداء العمرة.. وفاة داعية بنغلاديشي شهير في الاعتداء الحوثي الإرهابي على مطار الرياض
علي الصايدي: اعتماد «ليتل يمن» حيا ثقافيا يعزز حضور الهوية اليمنية في نيويورك
الجوازات تعلن بدء تصحيح أوضاع المقيمين اليمنيين بطرق غير نظامية في المملكة لمدة شهرين.. وتكشف شرط منح تأشيرة مجانية لمدة 6 أشهر
الأرصاد تحذّر من أمطار رعدية متفاوتة الشدة في عدد من المحافظات خلال الأيام القادمة






