هربا من سوريا، تجاهل زعيم العصابة الإرهابي عبد الملك الحوثي في أحدث خطبه الأسبوعية الأحداث المتسارعة في سوريا، كما تجاهل على غير عادته تطورات الشأن اللبناني بعد توقف المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، مفرداً مساحة للحديث عن التنسيق بين جماعته والفصائل العراقية المدعومة من إيران في شن الهجمات باتجاه إسرائيل.
وإذ تبنى الحوثي قصف 211 سفينة منذ نوفمبر 2023 في سياق ما يزعم أنه مساندة للفلسطينيين في غزة، دعا أتباعه للمزيد من التعبئة العسكرية والتبرع بالأموال.
وتشن المليشيات المدعومة من إيران هجماتها ضد السفن منذ أكثر من عام، في سياق سعيها لمنع ملاحة السفن المرتبطة بإسرائيل بغض النظر عن جنسيتها، إضافة إلى السفن الأميركية والبريطانية. وتبنى الحوثي في خطبته الأسبوعية، تنفيذ عمليات مشتركة خلال الأسبوع الحالي بين جماعته والفصائل العراقية المسلحة الموالية لإيران، زاعماً تنفيذ ثلاث عمليات على أهداف حيوية تابعة لإسرائيل.
وفي حين أثنى زعيم العصابة الحوثية على دور الفصائل العراقية في شن الهجمات باتجاه إسرائيل، زعم أن جماعته هاجمت هذا الأسبوع مطار بن غوريون في تل أبيب، كما هاجمت عسقلان ونفذت عملية وصفها بـ الكبيرة والواسعة ضد عدد من السفن الأميركية الحربية.
وخلال الأسبوع نفسه، ادعى الحوثي مهاجمة سفينة انتهكت قرار الحظر الذي تفرضه جماعته على الوصول إلى الموانئ الإسرائيلية، وقال إن عدد السفن المستهدفة بلغ 211 سفينة منذ انخراط جماعته في التصعيد البحري.
وزعم الحوثي أن السفن الأميركية الحربية باتت تهرب من هجمات جماعته وتحتمي جوار السفن الصينية. وحض زعيم الجماعة الانقلابية في اليمن أتباعه على المزيد من التعبئة والتدريب والتأهيل العسكري ، وقال: أتوجَّه بالحث لكلِّ من يتهيأ له أن يلتحق بدورات التعبئة، ولم يلتحق بعد أن يلتحق بها.
هجمات وضربات
أدت الهجمات الحوثية في البحر الأحمر منذ 19 نوفمبر 2023 إلى غرق سفينتين وقرصنة ثالثة، ومقتل 3 بحارة وإصابة آخرين في هجوم ضد سفينة ليبيرية. ورداً على التصعيد، فإن الجماعة تلقت أكثر من 800 غارة غربية بقيادة أميركا، أملاً في الحد من قدرتها على شن الهجمات البحرية.
وتقول الحكومة اليمنية إن الضربات الغربية ضد الجماعة غير مجدية، وإن الحل الأنجع هو دعم القوات الشرعية لاستعادة الحديدة وموانئها، وصولاً إلى إنهاء الانقلاب الحوثي، واستعادة العاصمة المختطفة صنعاء.
ويتهم مراقبون يمنيون الجماعة بأنها وجدت في الحرب الإسرائيلية على غزة فرصة للهروب من استحقاقات السلام مع الحكومة اليمنية؛ إذ كان الطرفان قد وافقا، أواخر العام الماضي، على خريطة سلام توسطت فيها السعودية وعُمان، قبل أن تنخرط الجماعة في هجماتها ضد السفن، وتعلن انحيازها إلى المحور الإيراني.
وخلال الأشهر الماضية، تبنّى الحوثيون إطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، لكن لم يكن لها أي تأثير هجومي، باستثناء مسيّرة قتلت شخصاً بعد انفجارها بشقة في تل أبيب يوم 19 يوليو (تموز) الماضي.
واستدعت هذه الهجمات من إسرائيل الرد في 20 يوليو الماضي، مستهدفة مستودعات للوقود في ميناء الحديدة، وهو ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص، وإصابة نحو 80 آخرين.
وتكرّرت الضربات الإسرائيلية في 29 سبتمبر الماضي، ضد مستودعات للوقود في كل من الحديدة ورأس عيسى. كما استهدفت محطتي توليد كهرباء في الحديدة، بالإضافة إلى مطار المدينة الخارج عن الخدمة منذ سنوات. وأسفرت هذه الغارات عن مقتل 4 أشخاص، وإصابة نحو 30 شخصاً، وفق ما أقر به الحوثيون.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
علي الصايدي: اعتماد «ليتل يمن» حيا ثقافيا يعزز حضور الهوية اليمنية في نيويورك
-
أسعار سوزوكي جيمني 2026 في السوق السعودية
-
ثروة مخفية تحت الماء.. الكشف عن كنز بقيمة 12 تريليون دولار
-
قدم إلى المملكة لأداء العمرة.. وفاة داعية بنغلاديشي شهير في الاعتداء الحوثي الإرهابي على مطار الرياض
-
مقتل مغترب يمني أمريكي بإطلاق نار خلال عملية سطو على متجر في كارولاينا الشمالية
-
السعودية والسودان في مقدمة المستوردين.. صادرات مصر الغذائية سجلت 190 ألف طن
-
لماذا يظهر ألم الصدر بعد انتهاء الموقف المزعج بيومين؟.. طبيب يجيب

السلطات السعودية تكشف مدة إغلاق مطار الرياض
وزيرة الخارجية تؤكد أهمية تكثيف التحرك الدبلوماسي وحشد الدعم الدولي للدولة ومؤسساتها
مقتل مغترب يمني أمريكي بإطلاق نار خلال عملية سطو على متجر في كارولاينا الشمالية
استشاري يكشف عدد المصابين الذين خضعوا لعمليات جراحية جراء الاعتداء على مطار الملك خالد.. ويوضح كيف استعد المستشفى لاستقبالهم
قدم إلى المملكة لأداء العمرة.. وفاة داعية بنغلاديشي شهير في الاعتداء الحوثي الإرهابي على مطار الرياض
علي الصايدي: اعتماد «ليتل يمن» حيا ثقافيا يعزز حضور الهوية اليمنية في نيويورك






